[Intro]
نُهياها كلمات من قلبٍ مُنهك
[Verse 1]
يا دكتور، صار العمر لغزٍ في دفترِك، تكتب صفيرَ ظلمٍ بلا نهاية
نجيك نشكي من زكامٍ ووجعٍ بسيط، ترد علينا بندولٍ وماءٍ ثمَّ تقول ارتاحوا
وتِدور على نظّارةٍ وتلقاك رأسك بعيد، تسمّي العِلل عَرَقًا من الهموم
[Chorus]
يا دكتورنا، شفاؤك بعيد، ونصُّ المرضى يضحكون بسواليفك
والآخرون يطلبون دواءً لمجرّد سؤال، والقهوة تسري في مكتبك
نريدُ قلباً يسمعُ، لا كِتابَةً بلا أملٍ في الليل القصير
[Verse 2]
عيونك على السماعة، لكنّها كأنها صارت بلا صوت
عندما يشتكي المريض، يكتب لك مرهم للركبة، ولم يفتح لك قلبه
نُعالجُ بذكرياتٍ من عُذرٍ وعتاب، ونُقلّبُ عنادَ الزمن
[Chorus]
يا دكتورنا، شفاؤك بعيد، ونصُّ المرضى يضحكون بسواليفك
والآخرون يطلبون دواءً لمجرّد سؤال، والقهوة تسري في مكتبك
نريدُ قلباً يسمعُ، لا كِتابةً بلا أملٍ في الليل القصير
[Bridge]
هؤلاء المرضى يعرفون الطريق نحوك، لكنهم يحتاجونك غير مغرورين
أن تُعيدَ لهم الثقةَ التي فإنها الدواء، وتُعطيهم صوتاً للشكوى
[Chorus]
يا دكتورنا، شفاؤك بعيد، ونصُّ المرضى يضحكون بسواليفك
والآخرون يطلبون دواءً لمجرّد سؤال، والقهوة تسري في مكتبك
نريدُ قلباً يسمعُ، لا كِتابةً بلا أملٍ في الليل القصير
[Outro]
فلنُعِدْ لك المرضى إلى الشفاء، ولتغدو النظرةُ صادقةً وحنونة
حتى يعود المستشفىُ بيتاً للدواء والطمأنينةِ لكلِّ مريضٍ