يَا هَاجِسِي هَاتْ حَرْفِي هَات
وَأَنْظِمْ لَهَا أَجْمَلَ الْكَلِمَات
هَنِّي جَميلَه الظَّ مَ رِي فِي الْأَبْيَات
فِي ذَا التَّخَرُّجْ مَعَ الْحَفْلَه
مَبْرُوكْ لَكِ دبَنْقُولْ الْآن
لَكِ يَاجَميلَه بِكُلِّ إِتْقَان
نِلْتِي التَّخَرُّجْ فِي الْقُرْآنْ
بِإِصْرَارْ مَا قَدْ رَأَيْتْ مِثْلَه
جَميلَه الْيَوْمْ نِضَالُكِ حَاز
فَخْرَ الْبُطُولَاتْ وَالْإِعْجَاز
بِنْتَ الْوَفَاءِ نِلْتِي الْإِنْجَاز
وَالْجُهْدْ فِيكِ بَانْ مِنْ وَصْلَه
بِعَزْمٍ وَإِصْرَارْ تَخَرَّجْتي
كُلَّ الصِّعُوبَاتْ وَاجَهْتي
رَغْمَ الظُّرُوفْ بَسْ مَا خُفْتي
نَالَ الْوِسَامْ مَنْ سَعَى لِأَجْلَهْ
نَجْمَةْ سَمَانَا بِكُلِّ الدَّار
الْفَخْر فِيكِ زَادَنَا مِقْدَار
نِلْتِي التَّخَرُّجْ بِكُلِّ إِصْرَار
مَبْرُوكْ عَلَى هَذِهِ الطَّلَّه
حَان الْفَرَح وَالتَّخَرُّجْ حَان
الْيَوْم مِنْ جَامِعَةِ عَـمْـرَانْ
أَسْعَدْتِي الْقَلْبَ وَالْوِجْدَانْ
وَأَبْهَجْتي الرُّوحَ وَالْمُقْلَهْ
الْجَامِعَهْ كُلُّ مَنْ فِيهَا
أَحْلَى التَّهَانِي تِوَدْ دِيهَا
لَكِ يَا جَميلَه وَتُهْدِيهَا
وَالْأَهْلْ لَكِ أَهْدُوا الشِّيلَهْ
أُمُّكِ يَا جَميلَه الْيَوْمْ بِتْهَنِّيكْ
تَاجْ الْوَفَاءِ وَالْغَلَا تُعْطِيكْ
رَفَعْتِي الرَّاسْ بِا التَّكْتِيك
أَنْتِ الْفَرَحْ وَالسَّلَا وَأَهْلَه
ما مِثْلْ أُمِّكْ وَلَا إِنْسَان
لَكِ تَدعي الله رَفِيعَ الشَّان
يُزِيلْ هَمَّكِ مَعَ الْأَحْزَان
وَيُسْعِدْكِ سَعْدٍ مِنْ فَضْلَه
وَكُلُّ الْخَوَاتْ لَكِ هَنِّيْن
وَابْنُكِ وَخَوَاَتُهُ الثِّنْتَيْن
دَلَالْ وَدَالِيَا نُورْ الْعَيْن
وَعَبْدُ السَّلَامْ لِلْأَبِ شِبْلَه
وَسَبَأ الْقُصَيْلِي تَهَنِّي لِك
لِأَنَّهَا مَارَأَتْ مِثْلِك
قَدْصَاغَتِ الشِّعْرَ مِنْ أَجْلِك
بِأَبْيَاتِهَا الْحُلْوَةِ الْجَزْلَه
وَسَوْسَن السُّودِي لَكِ هَنَّت
أَحْلَى التَّهَانِي وَلَكِ أَهْدَت
الْوَرْدَ وَالْفُلَّ مَا بَخِلَت
طَرِيٌّ مَقْطُوفْ مِنْ حَقْلَه
جَميلَه الظَّ مَ رِي بِنْتُ جِيَاد
عِلْمُكِ بِنُورِ الْهُدَى إِرْشَادْ
فِيكِ الطُّمُوحْ وَالشُّمُوخْ يَزْدَادْ
وَالْعَزْمْ فِي الْعِلْمْ لَكِ قَوْلَهْ
الله يُحَقِّقْ لَكِ الْأَحْلَامْ
وَيَزِيدْ مِنْ فَضْلِهِ الْإِكْرَامْ
وَيُسْعِدْكِ كَامِلَ الْأَيَّامْ
وَيُسَهِّلْ الدَّرْبْ لَكِ كُلَّهْ