[Intro]
في مدينةٍ كبيرةٍ، ضبابٌ وسِماتُ ليلٍ على الواجهات
أبو جِنّ يروي حكايةَ مطاردةٍ في زحامٍ وضوءٍ وقنابلِ صدى
[Verse 1]
أبو جنه شايل قوطيه، فوريوه سريعٍ في الطريق
يعدّ خطواته بشجاعةٍ فوق الرصيف، يركضُ وراك الشرطةٍ بلا ذُعر
المبنى يرقُصُ خلفه، يهتزّ كالسرابِ حين يحركونه
ثم يسقطُ ينهض، يشرب الفوريو كي يوقظَ قوته
[Chorus]
قالوا: أبو جنة واحد عراقي
يومَ هرب من الحصار، تلاشى في الضوء كالبريق
يرسمُ طريقه فوق السحاب، يطيرُ ليلاً نحو الحلمِ الجميل
أبو جنه، واحدٌ من بغدادٍ إلى العلاء
[Verse 2]
تركضُ المطارداتُ خلفهُ كأصدافٍ على شاطئٍ بعيد
المبنى يعودُ لسكناه، لكنه يبتسمُ بلحظةِ دفاعٍ عن حريته
يشربُ الفوريو، يقفزُ نحو السماء، يلمسُ الغيمَ بنشوةٍ جديدة
ويقول الصوتُ داخله: الطريقُ لكِ يا عراق
[Pre-Chorus]
إذا اشتدتِ الملاحقةُ، يذكُرُ بيتاً في قلبهِ، فيعزفُ النور
يدنو من الأملِ، يرفعُ راياتِ الجرأةِ على السحاب
[Chorus]
قالوا: أبو جنة واحد عراقي
يومَ هرب من الحصار، تلاشى في الضوء كالبريق
يرسمُ طريقه فوق السحاب، يطيرُ ليلاً نحو الحلمِ الجميل
أبو جنه، واحدٌ من بغدادٍ إلى العلاء
[Bridge]
يُوقظُ القوةَ من بينِ الأنفاسِ، ويهبُهُ صدىَ النصر
يُعيدُ على الأرضِ قصةً تضحكُ في وجهِ المخاطر
[Chorus]
قالوا: أبو جنة واحد عراقي
يومَ هرب من الحصار، تلاشى في الضوء كالبريق
يرسمُ طريقه فوق السحاب، يطيرُ ليلاً نحو الحلمِ الجميل
أبو جنه، واحدٌ من بغدادٍ إلى العلاء
[Outro]
وترجعُ المدينةُ للهدوء، والليلُ يبوحُ بمبدأِ الحرية
أبو جنةٍ واحدٍ، في قلبِ الرؤيةِ الواقعية.