[Intro]
مدينة صاخبة، بالليل والنهار تقرع الحديد
أصوات الأخبار ترسم وجوه الناس على الرمل
[Verse 1]
أنا واحد يعيش بين زحام ينتظر فجر بسيط
أواجه صعوبات يومية، من النوم للدوائر المحيطة
أضحك حين تتطاير الأخبار كأوراق شجر مبللة
أقول لنفسي: غداً ربما يحمل اليوم لوناً أمل
[Pre-Chorus]
قلبي يتهدل بالواقعية، لكنه يحلم بهدوء التفاصيل
أبحث عن تفاؤل بسيط في قهوة فنجان توقفه حواجز المدينة
[Chorus]
أهتف لربكة الحياة: حتى لو كانت الدنيا ضباباً، أتنفس
أضع أمالي في صباحٍ ينفتح كالنافذة بعيداً عن الضجيج
أُضحك من الأخبار، وأبقي القلب في مكانٍ دافئٍ في الصدور
تغييرٌ قريب، أعدُّه بخفةٍ وبسمةٍ على الوجه
[Verse 2]
بطل صغير يظهر في الزحام كظلٍ مرتاح
يحلم بهدوء الحياة وتفاؤل بسيطٍ يلوّن الطرق
يتقاطع مع روتين الأمس بطرفةٍ من النكتة الخفيفة
يقول: لنحافظ على الأمل كقنديلٍ في الليل
[Pre-Chorus]
أفتح لهفة الليل على أبواب الحيّ، أُسمع ضحكاً خفيفاً
قد يهرب التوتر حين نشارك لحظةً صادقة
[Chorus]
أهتف لربكة الحياة: حتى لو كانت الدنيا ضباباً، أتنفس
أضع أمالي في صباحٍ ينفتح كالنافذة بعيداً عن الضجيج
أُضحك من الأخبار، وأبقي القلب في مكانٍ دافئٍ في الصدور
تغييرٌ قريب، أعدُّه بخفةٍ وبسمةٍ على الوجه
[Bridge]
في المدينة المزدحمة، أكتب قصتي على جدارٍ قديم
أعزف بأصابع صغيرة لحن أملٍ لا يموتُ حين يتعب الكوكب
[Chorus]
أهتف لربكة الحياة: حتى لو كانت الدنيا ضباباً، أتنفس
أضع أمالي في صباحٍ ينفتح كالنافذة بعيداً عن الضجيج
أُضحك من الأخبار، وأبقي القلب في مكانٍ دافئٍ في الصدور
تغييرٌ قريب، أعدُّه بخفةٍ وبسمةٍ على الوجه
[Outro]
ربما غداً يحملُ المدينة حكايةً هادئة، وبطلٌ يبتسم وسط الفوضى