لكَ يا نورَ ابنةِ الخالِ مَهْدي أهدي القصيدَ، لا غُلوَّ ولا رِياءْ
نورٌ يَفيضُ بِهَا، وليسَ بشمسِ تَكوي، ولا قمرٍ يُبَلِّغُ العَناءْ
هيَ نَسمةٌ تُهدي السَّلامَ لِقَلبي كالماءِ في الصَّحراءِ دونَ جَفاءْ
تَمشي، فَيَخْتالُ الزَّمانُ كَأَنَّهُ يَهْدى إليها رِقَّةَ الإِصغاءْ
أهوى بِها الرُّؤيا الخَفيفةَ، لا الهَوى المُستَبدَّ، ولا شَغافَ الظَّلماءْ
عَيْنَايَ تَقرَآنِ الضِّياءَ بِجَفنِها **كالصُّبحِ يُبشِرُ بالرِّضا والضِّياءْ
إنْ قُلتُ شِعْراً، فَهْوَ نَبْضُ مَحَبَّةٍ تُهدي السَّلامَ، ولا تُكَلِّفُ البُقَاءْ
يا نُورَها، حَسبي رُؤاكَ تَحيَّةً تَكفي، ولا حاجَةَ لِلإِغْراءْ