[Intro]
عيناك نافذتان إلى زمنٍ بعيد
والأصداف من حولك تحكي قصص عمّانَ ودمشق
[Verse 1]
في الليلِ يردّدُ المحرابُ أسرارَك، فنانٌ يحلمُ بالضوءِ وسطَ صدى القاهرة
بينَ العزلةِ وواقعِ المدينةِ، نبضُ قلبك يطرقُ بابَ المساء
تمزجُ التراثَ بالحاضرِ كخيطِ حريرٍ في حزامِك، تطوفُ بهِ في الأسواقِ والصفحاتِ
أنتَ ابنُ نَخْلٍ يحفظُ تاريخَ القصيدةِ ويُساقِطُ الظلالَ عنِ الأغنيةِ
[Chorus]
هويةٌ تشقُ الطريقَ من صدى الحاراتِ إلى ضوءِ المنازلِ
تُروى بماءِ السؤالِ: من أنا حينَ أُشاهدُ العالمَ من شرفةِ أُمي؟
إنتمائي في كفِّي، والمجتمعُ حولي يكتبُ اسمَ قصيدتي على جدارِ الذاكرةِ
أصوغُ الحلمَ واقعاً لأهلي ولكلِّ من يواجهُ الظلامَ بصوتِهِ
[Verse 2]
أكونُ الخيطَ الذي لا ينقطعُ بينَ صمتِك وصدى الجمهورِ، بينَ ترابِ الوطنِ وسماءِ العربِ
أرى في العالمِ امرأةً تقرأُ الرُّقَى، ورجلَ حاملاً كِتابَ تراثِنا في جيبهِ
أعزفُ على عودِك حينَ يغفوُ الليلُ، وأَعِدُ العابرينَ بأنّ الغدَ لُغَةٌ أخرى
إذا ابتلعتِ العزلةُ ريحاً، فالإبداعُ يُقيمُ معراجاً منَ الضوءِ في قلبِ المدينةِ
[Chorus]
هويةٌ تشقُ الطريقَ من صدى الحاراتِ إلى ضوءِ المنازلِ
تُروى بماءِ السؤالِ: من أنا حينَ أُشاهدُ العالمَ من شرفةِ أُمي؟
إنتمائي في كفِّي، والمجتمعُ حولي يكتبُ اسمَ قصيدتي على جدارِ الذاكرةِ
أصوغُ الحلمَ واقعاً لأهلي ولكلِّ من يواجهُ الظلامَ بصوتِهِ
[Bridge]
أُعيدُ رصفَ الطريقِ بالحروفِ العربيةِ، من المائدةِ إلى الحفرةِ، منِ الحقولِ إلى الأفقِ
أبقى صامداً كالنخلةِ في مواجهةِ العواصفِ، أُعيدُ ترتيبَ العالمِ بنبضٍ واحدٍ
[Outro]
أُقِيمُ مَسْرَحاً في قلبِ المدينةِ، وأدعو الجميعَ للانتماءِ إلى الإبداعِ والصدقِ
حتى يصيرَ الواقعُ حلماً قديمَاً، وتُحفظُ الهويةُ في ذاكرةِ الأجيالِ