[Verse 1]
عاد إلى المنزل متعباً كأثر يومٍ طويلٍ
يحمل الخبز والجبن في راحةٍ منضبطةٍ
تشرق عيناه عندما يرى الأطفال حول المائدة
وصوتٍ خافتٍ يهمسُ: أمي، أخيرًا هنا
[Pre-Chorus]
أخطى خطواته بخفةٍ كي لا يُزعِجَ الحنان
لغةُ العيونِ تقول: نحنُ جميعاً بخيرٍ الآن
[Chorus]
أبٌ يأتي بحلمٍ بسيطٍ، يزرعُ الدفء في قلبِ البيتِ
ابتسامةُ الصغيرةِ تفتحُ بابَ الليلِ وتُضيءُ الغرفةَ
أبٌ وطفلتهِ تغنيانِ للحظةِ عناقٍ لا ينتهي
تُسعدُهُ تلكِ اللحظةُ وتُسعدنا جميعاً أيضاً
[Verse 2]
تلمسُ يدُ الطفلةِ الخبزَ والجبنَ كما لو كانا كنزاً
تضحكُ، وتُشبِكُ أصابعها بأصابعهِ ليتلاشى التعب
تسري دفءٌ من العائلةِ في الهواءِ كأنهُ عشبٌ
والبيتُ يهمسُ: هذا هو الأمانُ، هذا هو المكانُ
[Pre-Chorus]
تبتسمُ الأمُّ من بعيدٍ وتُراقِبُ الحنانَ يجري
قلوبهمُ جميعاً تنمو بالحبِّ كأنها شجرةُ لقاءٍ
[Chorus]
أبٌ يأتي بحلمٍ بسيطٍ، يزرعُ الدفء في قلبِ البيتِ
ابتسامةُ الصغيرةِ تفتحُ بابَ الليلِ وتُضيءُ الغرفةَ
أبٌ وطفلتهِ يغنيانِ للسكينةِ في ظلِ العائلةِ
تُدركُ العائلةُ أنَّ المحبةَ أقوى من كلِّ التعبِ
[Bridge]
لحظةُ اللقاءِ تُذيبُ العناء وتُعطي لكلِّ يومٍ معنى
أصواتهمُ معاً تهمسُ: نحنُ هنا، نحنُ معاً في الدفء
[Chorus]
أبٌ يأتي بحلمٍ بسيطٍ، يزرعُ الدفء في قلبِ البيتِ
ابتسامةُ الصغيرةِ تفتحُ بابَ الليلِ وتُضيءُ الغرفةَ
أبٌ وطفلتهِ يحفظانِ الحنانَ كخُطةِ حياةٍ
هذا العناقُ يطولُ ويُعطي، ويُعلّمُنا أنَّ الحبَّ موجودٌ
[Outro]
يعودُ الأبُ ويحيا المنزلُ من جديدٍ بالحنانِ
أطفالٌ يَضحكون، والدفءُ يظلُ في كلِّ زاويةٍ