[Intro]
غيمٌ في القلب يزهو بالحديث
والليلُ يلتقطُ نجمةً من الحنين
[Verse 1]
غريزةُ العصرِ باتت مصلحةً تُرى
وجهُ الورى فيها يبتسمُ براي العنا
يرسمونَ رغيفَ العزِ من ألسنةٍ رنّانة
أحزابُ الزيفِ تلوّحُ حينَ أنينِه تُدانُ
[Pre-Chorus]
إذا جفَّتِ الدموعُ سألوني عن الأمان
أقولُ: لا تثِقوا بما تُرى بالعينِ من سمان
[Chorus]
أصدقُ الوَدَّ حينَ تضيءُ بوادرُهُ
وأسرعُ الغدرِ إن دارَتِ الكلفُ
أرى الأقمارَ حولكِ ساطعةً حينَ تستقيمُ
وفي الزلاتِ يقفُ الناسُ خلفَ الطهرِ المستكينِ
[Verse 2]
تراهُم حولَكَ أقمارٌ ساطعةً إذا استقمتَ
وإذا انحرفَتِ الطريقُ كدَّسوا الوهمَ والجدلَ
يا دهرُ مهلاً، ألا كم خادعٍ ظهرت أساريرُ الطهرِ فيهِ
وهيَ تنخسفُ حينَ أَزمةِ الدهرِ تشتدُ
[Pre-Chorus]
لا تغفلَنَّ عن المكرِ حينَ يُشدوُ الزيفُ لمعانَةً
العِدلُ يثبُتُ حينَ الريحِ العاصفُ تهمسُ برزانةٍ
[Chorus]
أصدقُ الودّ حينَ تضيءُ بوادرُهُ
وأسرعُ الغدرِ إن دارَتْ بهِ الأهواءُ
أرى الأقمارَ حولكِ ساطعةً حينَ تستقيمُ
وفي الزلاتِ قد وقفوا يا دهرُ مهلاً
[Bridge]
عاشرِ الحرَّ إن أزماتنا ظهرت
فالأصلُ يثبتُ حينَ الريحُ العاصفُ
[Chorus]
أصدقُ الودَّ حينَ تضيءُ بوادرُهُ
وأسرعُ الغدرِ إن دارتْ بكَ الكلفُ
تراهُم حولَكَ الأقمارُ ساطعةً إذا استقمتَ
وفي الزلاتِ قد وقفوا يا دهرُ مهلاً
[Outro]
مهلاً، لا تخدعنَّا ألوانُ العابرين
فنُورُ الأصلِ يعلو حينَ يحينُ الرجوعُ إلى الطهرِ