[Intro]
في غرفة مضاءة بالأضواء الاحتفالية، يسير الهدوء فوق الرخام
عندئذٍ يظهر رجلٌ بلمعته المميزة، خطوته واثقة كأنها وعد
[Verse 1]
ألبسه من العزّ تلمسها الأنظار، معطف من ضوء وابتسامة واسعة
يحيك الوقت بنظرة، ويعزف على الحاضر كجوهرة فريدة
أطراف الكلام تهمس بأنه يعيش ما يحلم به، بلا تردد ولا حيلة
هو العبير الذي يليق بمستوى الحِسِّ، وبريقه يسبق خطواته
[Chorus]
ثقةُ رفيقةٌ في كل خطوة، وسعادةٌ تلاحق كل حكاية
غرفةُ الأضواء تشهدُ أن وقارهُ يليقُ بها دائماً
أسلوبُ حياةٍ راقٍ يسيرُ أمامه كالمسيرةِ المِسْكُوتَةِ
هوe يبتسمُ فيعكسُ الضوءَ على الجدارِ كنجمةٍ تضمّها المدينةُ
[Verse 2]
يتعالى صوته بلطفٍ، كأنه يروي قصيدةً من ذهب
يختارُ كلماته كأنها أساورُ تَزينُ عنقَ حضورِهِ
العالم يُفتحُ له كأبوابِ قاعةِ عرضٍ فاخرةٍ
وثقتهُ ليستْ زينةً، بل جسرٌ يربطُ الحلمَ بالواقعِ
[Chorus]
ثقةُ رفيقةٌ في كل خطوة، وسعادةٌ تلاحق كل حكاية
غرفةُ الأضواء تشهدُ أن وقارهُ يليقُ بها دائماً
أسلوبُ حياةٍ راقٍ يسيرُ أمامه كالمسيرةِ المِسْكُوتَةِ
هو يبتسمُ فيعكسُ الضوءَ على الجدارِ كنجمةٍ تضمّها المدينةُ
[Bridge]
حين يُناديهُ النورُ باسمِه، يردّ بسكينةٍ وتألقٍِ لا يُجارى
هذا هو العرشُ الذي يخطرُ ببالهِ، راحتهُ في حضورهِ
[Outro]
يتركُ الغرفةَ كما دخلها، كأنه يتركُ عطراً واثقاً خلفه
والأضواءُ تبتسمُ لهُ، تلوّنُ الطريقَ ليرسو في الأفقِ