[Intro]
يا ليلَ الشوقِ، اسمعْ نَسِيمَ الحنينِ يحدّثُ العُيونِ
[Verse 1]
يا من سكنتَ فؤادي كأنكَ نورٌ في قلبِ الظلامِ
أحكي لك عنَ دمعٍ شاعَ حينَ طاوعتُ قلبَ البحرينِ
لمسةُ يدِكِ تذهبُ بقلبي كأجنحةِ الغيمِ حينَ الفجرِ
وتعودُ ذكرياتُنا كأننا على شَاطئِ الحقيقةِ نُعيدُ العهودَ
[Chorus]
يا حبيبي، شوقُ الزمنِ يعودُ بنا
وحنينُنا يفتحُ أبوابَ العيونِ منْ جديدٍ
تلمسُ يَدينا الليلَ الذي كانَ لنا
ونعودُ كما كنا من قبلُ، بأملٍ بعيدٍ وثيقٍ
[Verse 2]
أناديك بصوتِهمسِ العطرِ، كأنّك في حضنِ الغيمِ ترتمي
تفاصيلُ لَمسِكَ تشكو العشقَ من سُدى المسافاتِ الطويلةِ
وأهديكِ عيني كمرآةٍ صارِخةٍ بالذكرياتِ الحلوةِ
نلتقي بعدَ طولِ غيابٍ، كأنّنا نهتدي إلى شمسِ الصباحِ
[Chorus]
يا حبيبي، شوقُ الزمنِ يعودُ بنا
وحنينُنا يفتحُ أبوابَ العيونِ منْ جديدٍ
تلمسُ يَدينا الليلَ الذي كانَ لنا
ونعودُ كما كنا من قبلُ، بأملٍ بعيدٍ وثيقٍ
[Bridge]
أغمضُ عيني، فأراكَ بعيدًا وقريبًا في آنٍ واحدٍ
كأنّنا نرسمُ ظلَّ قلبَينِ على صفحةِ البحرِ
وكلَ خطوةٍ تقربُنا، تتركُ فينا رسْمَ شُعلةٍ دافئةٍ
[Chorus]
يا حبيبي، شوقُ الزمنِ يعودُ بنا
وحنينُنا يفتحُ أبوابَ العيونِ منْ جديدٍ
تلمسُ يَدينا الليلَ الذي كانَ لنا
ونعودُ كما كنا من قبلُ، بأملٍ بعيدٍ وثيقٍ
[Outro]
لنمضي معًا نحوَ لقاءٍ يكتبُهُ المساءُ، وشوقٌ يَسكنُ الحنايا
صورُنا تبقى حاضرةً في كلِّ ذكرى، حتى يعودَ دفءُ اللقاءِ