محمد فهمان في الحِرفه، حِجره يلمع وقلبه نُور
محمد فهمان شغال نجار، على الرأس شغله مِسطرةيقطّع الخشب كأنه يحلم، يرسم مستقبل من ورشة صغيرة
صوت منشار يرن، وبدء جديد يطلع من الحِرير
المسامير تثبت الأمل، واليدين تعلّق الأمل في السقف العالي
دق دق ابن فهمان
يا نجار الحكاية، يا بنى من لا شيء بيت يبان
بقوتك ورقة وقطعة تراب، تنبوتها كأنها أمان
نحتيك يلمع، والزمن يسعفك بالحكاية
محمد فهمان شغال نجار، وبأمل يلاقي الطريق
عيونك شاخصة للغد، وكل لوح يحكي قصتك
تفهم الخشب، تقرأه مثل كتاب، وتبني به دفء العائلة
المسامير تثبت، والروح ترتفع فوق الرواق
كل مسافة تقطعها، تقربك من حلم كبير
ماعد محتاج الغريب نجار
يا نجار الحكاية، يا بنى من لا شيء بيت يبان
بقوتك ورقة وقطعة تراب، تنبوتها كأنها أمان
نحتيك يلمع، والزمن يسعفك بالحكاية
محمد فهمان شغال نجار، وبأمل يلاقي الطريق
وبين لَمزات الريح ودفء الخشب
تخبرنا النجارة أنك ساحر بسيط
تُصلّح ما كُسر، وتعيد للبيت روحه
يا نجار الحكاية، يا بنى من لا شيء بيت يبان
بقوتك ورقة وقطعة تراب، تنبوتها كأنها أمان
نحتيك يلمع، والزمن يسعفك بالحكاية
محمد فهمان شغال نجار، وبأمل يلاقي الطريق
[]
وينتهي النهار وتبقى الورشة ترنيمتك
محمد فهمان، نجار ماهر، يحيا الحلم بخشب ودفء