[Intro]
همسات في الظل، سرٌ يُدارُ على نارٍ هادئة
[Verse 1]
أمام الجميع، تُصوَّرُ كفتاةٍ نقيّةٍ تقودُ الخير
تنثرُ العونَ كأنّهُ ضوءٌ يمرُّ من نافذةٍ صافية
لكنّ عينيَّ الواقعِ تعرفانِ وجهها الآخر
أسرارُها تقبعُ في دفترٍ كُتبَ عليهِ اسمٌ بعيد
[Pre-Chorus]
ولأنّ القلوبَ تُظهِرُ ما تُريد، يختفي ما وراءها
أذكرُ أنْ هناكَ من يضعُ الأسئلةِ في الظلال
[Chorus]
كانَ هناكَ مُراقِبٌ صامتٌ، يحفظُ كلَّ رسالةٍ وكلَّ دليل
يراقبُ منْ يبتسمُ للناسِ ثم يختفي
يملكُ أرشيفاً للقلوبِ ودفترَ أسرارٍ لا ينتهي
في زوايا الليلِ يَسْردُ القصصَ كما لو كانَ حكماً
[Verse 2]
هي تسيرُ بينَ الوجوهِ كأنّها حلماً يحرسُهُ الضوء
تساعدُ بيدٍ، وتخفي سرّاً في قلبِها من اليأسِ ربيع
أما هو، فالمراقبُ، يجمعُها كظلالِ أصابعٍ بعيدة
يسجّلُ كلَّ همسةٍ، كلَّ وعدٍ، ليبقى الطريقُ عتيقاً
[Pre-Chorus]
والحياةُ تسألُ: هل كُلُّ وجهٍ صادِق؟ أم أنَّ الأقنعةَ تُسمى ظلّها
[Chorus]
كانَ هناكَ مُراقِبٌ صامتٌ، يحفظُ كلَّ رسالةٍ وكلَّ دليل
يراقبُ منْ يبتسمُ للناسِ ثم يختفي
يملكُ أرشيفاً للقلوبِ ودفترَ أسرارٍ لا ينتهي
في زوايا الليلِ يَسْردُ القصصَ كما لو كانَ حكماً
[Bridge]
ربما يوماً تفتحُ العتمةُ نوافذها، وتُظهرُ الحقيقةِ التي تختبئُ
حينَها سيعرفُ الجميعُ أنَّ النورَ لا يكتملُ إلا بذرةِ صدقٍ
[Chorus]
كانَ هناكَ مُراقِبٌ صامتٌ، يحفظُ كلَّ رسالةٍ وكلَّ دليل
يراقبُ منْ يبتسمُ للناسِ ثم يختفي
يملكُ أرشيفاً للقلوبِ ودفترَ أسرارٍ لا ينتهي
في زوايا الليلِ يَسْردُ القصصَ كما لو كانَ حكماً
[Outro]
وتتبدلُ الأدوارُ حينَ يَقفِزُ الضوءُ منُ الظلامِ إلى العلن
فنتعلّقُ بالأملِ، ونـرمي وراءَنا أقفالَ الخوف