[
هذه الاغنيه مقدمه من عبد الله ناجي
على متنِ السحابِ سَرَيتُ لا أخشى صروفَ الدهرِ، ولا أنثني لعاتياتِ الرياح.
[Verse 1]
أنا المعتلي صهوةَ المجدِ حيثُ لا ترتقي الهممُ إلا لِتلامسَ قامتي.
في سِفرِ الرجولةِ نُقشت أسماؤنا، وفي ميدانِ الكرامةِ كانت لنا الصولاتُ والجولات.
نحنُ الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا وعدوا أوفوا، وإذا نزلوا بالساحةِ أرعدت أركانها هيبةً وتكبيرًا.
[Chorus]
يا ذيزن عبدالله، يا مَن جعلتَ من اسمِكَ علامةً فارقةً في ديوانِ الشموخ،
إنكَ الصقرُ الذي لا يرضى إلا بأعالي القمم، ولا يغتذي إلا على عزةِ النفسِ وكرامةِ الأصل.
[Verse 2]
أنتَ الذي إذا تحدثتَ أصغت إليكَ القوافي، وإذا صمتَّ هابتكَ العقولُ والقلوب.
اسمكَ ليس مجردَ حروفٍ تُنطق، بل هو ميثاقٌ من الوفاء، وعهدٌ من الإباء، وسيفٌ مسلولٌ في وجهِ الردى.
[Bridge]
إنَّ الزمانَ يدورُ ولا يدركُ كنهَ الرجالِ إلا مَن امتلكَ الوعيَ والحكمةَ والبأسَ الشديد.
وأنتَ يا ذيزن عبدالله، جمعتَ خصالَ الأولين في حلةِ المحدثين، فكنتَ القدوةَ في التواضعِ حينَ تطلبُ العزة، والأسدَ الهصورَ حينَ يشتدُّ الزمانُ وتُختبرُ المواقف.
[Chorus]
إنَّ من كان على شاكلتِكَ لا يلتفتُ للوراء، فخلفهُ حكاياتٌ من المجدِ تُروى، وأمامهُ آفاقٌ من النورِ تن
[Outro]
واللهِ يا ذيزن، تبقى الرايةُ عاليةً في سماءِ الشجاعةِ، حكايةٌ تُروى وتُذكر