[Intro]
عند الباب تقف الأحلام كعصفٍ بعيدٍ، والليل يهمسُ باسمك
[Verse 1]
يا من سكنَ القلب ثم تركهُ ينوحُ في سكونِ الليل
تبعثرُ رسائلُ الهوى في صدى الغمّ، كأنها دموعٌ من عطرٍ ذابل
خيانتُكِ نارٌ تشتعلُ في صدري، وها أنا أُعيدُ الذكرى كي أستقي منها الدموع
أنتِ القصةُ التي بدونِ نهاية، وأنتِ المشاعرُ التي تعلّمتُ أن أشقى بها وحدي
[Chorus]
يا حبيبتي قبلَ العِتابِ، لماذا ترحلينَ وتتركينَ القلبَ يحترقُ؟
أنتِ بعيدَةٌ والقلبُ قريبُ منكِ كظلِّ نجمٍ في سماءِ الشتاءِ
تسقطُ رسائلي في بحرِ الاختناق، وأبقى أستمهلُ لحظةَ أملٍ حين يُفتحُ بابُ الرجاءِ
أيا من خانتني الأماني، من ذا الذي يحملُكِ بعدَ الوداعِ؟
[Verse 2]
أنتِ عندَ بابِ الحكايةِ كما السنونو في فجرٍ كئيب
أرقبُ إشاراتِكِ من بعيدٍ، وأسمعُ صدى صراخِ القلبِ في الصمتِ العصيّ
الانتظارُ نوحٌ في صدرٍ مقهورٍ، والصديقُ بدا لي مرآةً تخبرني بأنّي لا أزالُ أتنفسُ الأمل
أُحاذرُ من عذالِ الزمانِ، فالقهرُ يطاردُني كظِلٍّ يلوذُ بالليل
[Bridge]
تسيرُ الحاڤياتُ كأنها رسائلُ معلّقةٌ في حبلِ انتظارٍ، وفي العينِ آهةٌ لا تُقالُ
لكنْ ما زلتُ أدوّنُ الحبَّ والوفاءِ بينَ خطوطِ وجهِكِ، كأنّ الزمنَ ينتظِرُ رُحيقَ الرجاءِ
[Chorus]
يا حبيبتي قبلَ العِتابِ، لماذا ترحلينَ وتتركينَ القلبَ يحترقُ؟
أنتِ بعيدَةٌ والقلبُ قريبُ منكِ كظلِّ نجمٍ في سماءِ الشتاءِ
تسقطُ رسائلي في بحرِ الاختناق، وأبقى أستمهلُ لحظةَ أملٍ حين يُفتحُ بابُ الرجاءِ
أيا من خانتني الأماني، من ذا الذي يحملُكِ بعدَ الوداعِ؟
[Outro]
وأبقى أرددُ في وحدتي: قد تعودينَ يوماً، فأفتحُ نافذةَ الأملِ على صوتِكِ من جديد
حتى يختفيُ الشعورُ بالبعدِ وتعودُ رسائلُ الهوى إلى دفئِ القلبِ من غيرِ ألمٍ ولا ندمٍ