[Intro]
همسات الليل تقودني نحو صورةٍ منكِ لا تفارقني
وأنا أعدّ نجوماً فاعلة في فمِ الريح كي ترسمُ لكِ طريقاً
[Verse 1]
تعبتُ من الحيرة حين تشعُّ عيونُكِ من بعيدٍ وعودكِ بعيدٌ عن الواقع
أعاني من وساوسٍ تصيرُ كوحوشٍ في رأسي، تهمس: هل تبقين أم ترحلين؟
قلبي على جمرِ الندم يحرسُ أمالكِ المتلاشية، ويرى أنينَكِ في كل سُكون
[Pre-Chorus]
ثقةٌ تتلاعبُ بنا كأمواجٍ تلامسُ الشاطئ ثم تبتعد
وأنا أُعيدُ قراءةَ رسائلكِ كأنها مرايا تُظهرُ وجهي وأخطائي
[Chorus]
أشتاقُكِ بلا صوتٍ لكنني أصرخُ في عتمةِ الليل
أخبرني كيف أُوازنُ بين الوفاء وبين الانفصال
قلبي يترددُ بين الاستمرارِ والوداع
وفريقتنا تذبلُ كالوردِ حينَ يخجلُ المطر
[Verse 2]
أشاهدُ صوراً من العواطفِ تشبهُ عاصفةً داخل رأسي
أعاتبُ نفسي على كلِّ خطوةٍ آثرتُ فيها صمتكِ
ذكرياتٌ كثرَت وتسلّلت كالنارِ إلى عظامي، لا تَسكُت
وأنا الذي كانَ يفتحُ بابَ الثقةِ ثم يغلقُهُ في وجهِ العتاب
[Pre-Chorus]
ثقةٌ تتلاعبُ بنا كأمواجٍ تلامسُ الشاطئ ثم تبتعد
وأنا أُعيدُ قراءةَ رسائلكِ كأنها مرايا تُظهرُ وجهي وأخطائي
[Chorus]
أشتاقُكِ بلا صوتٍ لكنني أصرخُ في عتمةِ الليل
أخبرني كيف أُوازنُ بين الوفاء وبين الانفصال
قلبي يترددُ بين الاستمرارِ والوداع
وفريقتنا تذبلُ كالوردِ حينَ يخجلُ المطر
[Bridge]
إذا رحلتِ فأنا سأتركُ خلفي بصمةً من الأمل في رُقْبَةِ الروح
وإذا بقيتِ فعوديني إلى الحقيقةِ قبل أن تحترقَ الكلمات
[Chorus]
أشتاقُكِ بلا صوتٍ لكنني أصرخُ في عتمةِ الليل
أخبرني كيف أُوازنُ بين الوفاء وبين الانفصال
قلبي يترددُ بين الاستمرارِ والوداع
وفريقتنا تذبلُ كالوردِ حينَ يخجلُ المطر
[Outro]
أنهيُ الرحلةَ الآن قبل أن نُطفئَ الضوءَ كلياً، ونَكُونَ في صمتٍ أبدي