[Intro]
أذكرُ ذلك الليل حين كانت الأضواء ترقص
على صفحةِ التذاكر القديمة تحيا الذكريات
[Verse 1]
وجدتُ تذكرةً مطويةً بين دفاتر العمر
خربشاتُ اسمٍ وموعدٌ يتلاشى من الحروف
لكنَّ الحبر يعيدني إلى كُوّةِ المسرح
وأصواتُ الجماهير تهمسُ: كُنْ هناك كانَتِ البداية
[Chorus]
مرتِ السنوات، وذهبَ الدهشةُ بعيداً
لكنَّ الأثرَ يظلُّ في وجهي حين أسمعُ النَّداء
تذكُرُ النجومُ المهرَجانَ الذي لم يُنسى
والقلبُ يسألُ: ما معنى الزمنِ حين لا يعودُ هناك؟
[Verse 2]
صوتُ العازفِ يلمعُ كجَسْرٍ بين الأمسِ واليوم
أخطُّ خطواتي على خشبةٍ تشبهُ جذعَ شجرةٍ قديمة
أرى الشُّعورَ في عيونِه حينَ غنّى
وأشعرُ بأنَّ كلَّ مكانٍ يعِدُ بعودةٍ بسيطة
[Chorus]
مرتِ السنوات، وذهبَ الدهشةُ بعيداً
لكنَّ الأثرَ يظلُّ في وجهي حين أسمعُ النَّداء
تذكُرُ النجومُ المهرَجانَ الذي لم يُنسى
والقلبُ يسألُ: ما معنى الزمنِ حين لا يعودُ هناك؟
[Bridge]
هل نحنُ سوى أوراقٍ تُطوى وتُفتحُ من جديد؟
هل تسمحُ الزمانُ لنا بأن نلمسَ ما كان؟
[Chorus]
مرتِ السنوات، وذهبَ الدهشةُ بعيداً
لكنَّ الأثرَ يظلُّ في وجهي حين أسمعُ النَّداء
تذكُرُ النجومُ المهرَجانَ الذي لم يُنسى
والقلبُ يسألُ: ما معنى الزمنِ حين لا يعودُ هناك؟
[Outro]
التذكرةُ تتحولُ إلى نافذةٍ من نورٍ
وأنا أقفُ أمامَها، أتساءلُ عن معنى البقاء