رأيتُ الرياحَ
فقلتُ لها
خذيني كما السحبِ
نحوَ الشمالْ
فبعضي هناكَ
وبعضي هنا
وبعضي لبعضي
خيالٌ خيالْ
سئمتُ التمنيَ
بلا غايةٍ
وحُلمًا يُقيّدني
في المآلْ
أريدُ الوصولَ
إلى موطني
أريدُ الحصولَ
لكلِّ الجمالْ
أريدُ السقوطَ
إلى مخدعي
وأهربُ من شوقِ
عمري المُحالْ
فكوني ردائي
الذي أرتجي
وأسقطْ إليكِ
بدونِ احتمالْ
فمدّي ذراعيكِ
فإن أنا
فعلاً أخافُ
أريد الوصالْ
فهل تحمليني
كطفلٍ شقيّ
يريدُ الحياةَ
ويرجو النزالْ؟