[Intro]
عود هادئ يحكي حزن الطريق
ناي يعلو كأنه نداء من بعيد
أورغ بسيط يهمس كريح الغربة
[Verse 1]
ذمار تنزل كدمعٍ ثقيلٍ من قلبٍ يعتصره الحنين
تركيا ترتفع في السماء كأملٍ بعيد
وأنتِ البدر يا ماس، يحلو النغم حين تُذكرين
ثم تتوقف الموسيقى للحظةٍ وتنهَّد العود وحده
[Chorus]
وحشتيني، وحشتيني
كأن قلبي يردّدها مع النبضاتِ المكسورة
وحشتيني، وحشتيني
بصوتٍ أعلى من النغمِ ثم يعودُ الهدوءُ ليختم
[Verse 2]
العود يلازم صوتكِ ويُقلِّبُهُ كأمواجِ بحرٍ بعيد
والناي يردّد بعد كل جملةٍ كأنّه صدىً من زمنٍ بعيد
ذمار تبكي في الكلام، وتركيا تلمع في العيون
يعلو الصوت ثم يخبو، كأنه تنهيدةُ لقاءٍ بعيد
[Chorus]
وحشتيني، وحشتيني
كأن قلبي يردّدها مع النبضاتِ المكسورة
وحشتيني، وحشتيني
بصوتٍ أعلى من النغمِ ثم يعودُ الهدوءُ ليختم
[Bridge]
[إيقاع مزدوج يدخل بخفة: دربوكة + رق، مع تشيللو يحمي خطاً حزيناً]
[Verse 3]
حين تقولينها تذوب الكلمات، وتعود ملامحُ الشجنِ للوجه
ذمار ترهبُ القلب حين تبعد المسافات، وتشدو تركيا بشوقٍ عميق
وحشتيني تتكرر رغم التعب، كأنها أُنّةُ روحٍ باكية
[Chorus]
وحشتيني، وحشتيني
كأن قلبي يردّدها مع النبضاتِ المكسورة
وحشتيني، وحشتيني
بصوتٍ أضعف في الثانية، وتعودُ الأنفاسُ للحبّ من جديد
[Outro]
المسافة تبتعد، والعود يرجعُ ليئنُ كأنّهُ تنهيدةٌ من قلبٍ بعيد
والناي ينهي الصوتَ في أُفقٍ منسكب، وتبقى الذكرياتُ كزخرفةٍ على النسيان