[Intro]
في صباح عادي ، كنت أمشي بالشمس
بابتسامة خفيفة، الدنيا تبدو زرعان من لبن
[Verse 1]
اقتربت من الحافلة، الباب فتحته كابوس مرح
ولكن الحظ فاجأني: سلة مهملات تسرق الكأس من الكلَب
ساقين تلتف حولها، والناس يصيحون: शर्मًا يا بطاقة العبور!
ضحكت من حماقتها، وأنا أواصل المشوار كأن شيء لم يكن
[Chorus]
الضحك يخفف هموم اليوم، يلمع كالنُور تحت المطر
حتى المفاجأة تصبح قصة لطيفة، نرويها ونبتسم من القلب
إذا تعثرت قدمك، تذكّر أن الضحك دريئة للقلوب
يومك ممكن يتحول لمرح بسيط، بسمة تعبر الحدود
[Verse 2]
وصلت للمتجر، وأوراقي وقفت كأنها روتين ثقيل
وحتى قائمتك تبكي من الضجر، والسوبرماركت يصرخ: خذ البضاعة قبل أن تُنال
فجأة سلّم عليّ بائع بابتسامة: هل تريد خبزًا أو حلماً؟
قلت: خبزًا… وحُلماً؟ قال: كِلاهُم معًا يكتبان نهاية اليوم
[Chorus]
الضحك يخفف هموم اليوم، يلمع كالنُور تحت المطر
حتى المفاجأة تصبح قصة لطيفة، نرويها ونبتسم من القلب
إذا تعثرت قدمك، تذكّر أن الضحك دريئة للقلوب
يومك ممكن يتحول لمرح بسيط، بسمة تعبر الحدود
[Bridge]
في الطريق نلتقي بمواقف عادية، ونصنع منها حكاية مضحكة
نختصر الألم بابتسامة، ونمنح اليوم لونًا آخر
[Chorus]
الضحك يخفف هموم اليوم، يلمع كالنُور تحت المطر
حتى المفاجأة تصبح قصة لطيفة، نرويها ونبتسم من القلب
إذا تعثرت قدمك، تذكّر أن الضحك دريئة للقلوب
يومك ممكن يتحول لمرح بسيط، بسمة تعبر الحدود
[Outro]
فلتضحك الدنيا معك، فليس كل شيء سيئًا يدوم
فالضحك هو الدواء حين يثقل اليوم بالهموم