[Intro]
في الخب الشعف صوته يحكي حكاية
زيد بن ناجي يقولها بنبضة فراشة
[Verse 1]
زايد كان يجري ويحلم بعلب أكروت
ما معه كروت ولا شيء، ساكن في المحجل سطور
يفتح الليل على شباك ضوء من بعيد
يخترع من الحلم طريق، يلاقي الفدى العليل
[Pre-Chorus]
بسمة أمل على وجهه، كأنه فجر جديد
يحكي لنفسه: غدًا أقدر ألقى نور الطريق
[Chorus]
زايد يبيع الأمل رغم النقص، يلاقي الطريق بالجهد
قلوب الناس تعطيه دفء، يظل واقف بوجه العد
كل خطوة في الليل تقول له: لا تستسلم
المحجل يحفظ سره، والقلب يظل ينتظر الفجر
[Verse 2]
يمر على حارات خب الشعف، يحسب المسافات
أصوات الأطفال تذكره بأن الحياة لها أمان
لو كان معه بطاقة، كان صارت الحكاية أسرع
لكن الإصرار أقوى من كل ليل طويل
[Pre-Chorus]
يبتسم للنجوم ويناديه التفاؤل الصادق
يقول لنفسه: غدًا السوق يفتح من جديد
[Chorus]
زايد يبيع الأمل رغم النقص، يلاقي الطريق بالجهد
قلوب الناس تعطيه دفء، يظل واقف بوجه العد
كل خطوة في الليل تقول له: لا تستسلم
المحجل يحفظ سره، والقلب يظل ينتظر الفجر
[Bridge]
صوت الريح يعيد ذكريات طفولته
عطر الحكايات يلمّع في عينيه
يستمر، خطوة وراء خطوة، حتى يلقى الضوء
[Chorus]
زايد يبيع الأمل رغم النقص، يلاقي الطريق بالجهد
قلوب الناس تعطيه دفء، يظل واقف بوجه العد
كل خطوة في الليل تقول له: لا تستسلم
المحجل يحفظ سره، والقلب يظل ينتظر الفجر
[Outro]
في الخب الشعف، صوتُهُ حيٍّ، يحكي عنهُ العابرون
زايد بن ناجي، قصة صمود تبقى في الخيال