ليس الغنّيِ غَنّي لمال والعملي
إن الغنّيِ غَنّي الدِينِ والخُلقي
لا تنهرن الغني إن كنت تطلبهو
فالمال ينهره بالجمع والطمعي
فكم من غنيٍ بنا وأعلا دارهُ
ويملك كم من مواشي وافللي
وله جوارً يسكنون تحت دارهِ
وهم لا يملكون باباً ولا ضلليِ
وانت يا هاذا
تصرح وتمرح وربما
باسرٍ تفعل ما يغضبِ الرحمن ِ
وإن كنت تفعل بالسرِ أعمالاً
لا تظن الأمر هاكذا هَملي
إن كنت مع الغيرِ تعملها
ولأجلي المال لا يعرفُ البشري
فغيرك من تُملِكّهُ المال ويفعلها
مع غيرك ويدفعُ عنك الثمني
ويامن على البُخلِ صرت متعوداً
وتُبِيتُ براحةٍ من مأكلي ومشربي
تذكر اوناس نوم لا يقربها
وتوبيتو في اهآتٍ وألمِ
واطفالاً من الجوعِ صارختاٌ
لهم اهلٌ يصقوهم ماءً بلا لبني
ويامن على الكبر صرت متكبراً
وصّرت ترا الناس كصاعد الجبلي
إن كنت حقاّ تراهم صُغارا
فهم لا يرونك إلا متعافي البصري
وياليتُ ما قلتهُ يوصلُ إلى
أُناسٍ كُنت أظنهم من الخيري