[Intro]
من خلف اسمٍ في المرآة تبدأ الرحلة
تتلوها خطوطُ أثرى من ماضٍ يلوّن الرؤية
[Verse 1]
اسمي جمال، كأنني ظلُّ سراجٍ في فجرٍ بعيد
أجمع قصاصات الهوية من حارات الذكريات
أبحث عن من أنا حين يلمع اسمي في المرايا البعيدة
وأتعثر في ضياع لهجات، وفي تقاطع الطرقات
[Pre-Chorus]
أمشي بخطواتٍ بثقةٍ تلتقط الضوء من نافذةٍ خلفية
ألمس جذوري كجذور شجرةٍ تقاوم العواصف
[Chorus]
هويةٌ تحملني وتحميني، اسمٌ يَسرُب كالنور
أتعلم كيف أقبله كما هو، لا كما أتخيّل
أفتح أبواب الانتماء في قلبٍ لا ينتهي الشوق
وأبني من الماضي جسراً يربط الحاضر بالآتي
[Verse 2]
أخلع الخوف من ثيابي، وأرتدي العزم كوشاحاً منضيئاً
أدرك أن الانتماء ليس مكاناً واحداً فقط، بل عودةٌ إليّ داخلَ كلّ مكان
أحبّ لغتي كما أحبّ وجهي حين يبتسم في مرايا المدينة
وابحث عن صوتٍ يوافقني حين أُعانقُ نفسي الجديدة
[Pre-Chorus]
أعيد ترتيب الذكريات كقصيدةٍ تقرأها نفسي بلا خوف
أعلم أنّني جزءٌ من النسيجِ الذي يصنع الطريق
[Chorus]
هويةٌ تحملني وتحميني، اسمٌ يَسرُب كالنور
أتعلم كيف أقبله كما هو، لا كما أتخيّل
أفتح أبواب الانتماء في قلبٍ لا ينتهي الشوق
وأبني من الماضي جسراً يربط الحاضر بالآتي
[Bridge]
مهما طال الليل، يبقى بريقُ الأملِ يلمعُ في داخلي
أصغي لنبضٍ يقول: أنتَ هنا، وأنتَ قيمةٌ في هذا العالم
[Chorus]
هويةٌ تحملني وتحميني، اسمٌ يَسرُب كالنور
أتعلم كيف أقبله كما هو، لا كما أتخيّل
أفتح أبواب الانتماء في قلبٍ لا ينتهي الشوق
وأبني من الماضي جسراً يربط الحاضر بالآتي
[Outro]
سأمضي قدماً، كما بدأ اسمٌ يسافرُ في خطوطِ الفجر
جمالٌ في داخلي، محمدٌ في سطوري، غياثٌ في قلبي