[Intro]
خيط من ليلٍ عربي يشتعل كُسْرُ عَتَبَةٍ
أُقْسِمُ بالعود التي تَنفُضُ سُكونَها كِرَةً من نار
[Verse 1]
في صدرِ العودِ نبضاتُ فجرٍ يَعقُبُ الطيفَ القديم،
أوتارُهُ تُثِيرُ حَممًا من حكاياتٍ لم تُقْلِها الشمسُ بعدُ،
أُسقِطُ الحدودِ بمِمحاةِ اللهبِ، وأُعيدُ للهواءِ نَفْسًا مُجنّحةً،
أُلقِي بالتراثِ في مُحرّكِ العالمِ، فَيَنْفُثُ كَوكَبًا من لونيَّةٍ.
[Pre-Chorus]
لن تَسْكُتَ الأرضُ، حينَ يَصِيحُ العودُ كَبْرياءِ البركان،
يَجتاحُ المدنِ بلهيبِ النبضِ، ويَصُوغُ عصرًا من الصدى.
[Chorus]
أُوقِدُ العودَ في قلبِ الليلِ، كَسِّياجِ نيرانٍ لا تُطفَأ،
يَسيرُ الصوتُ كالسُّهامِ، يُفَتِتُ سُدودَ الحُجُبِ ويفتحُ العُزلةَ،
أعِدُ إشعالَ الأملِ في عَينِ كلِّ راعٍ وَقَّادٍ،
فَتْلُ العهودِ يَسْتَيقِظُ من غَفْوَتِهِ.
[Verse 2]
أعوادُنا تَسْكُبُ العَطْرَ القديمَ في مَدى الحاضر،
تُقِلُّ السِياجَ وتُعيدُ الصوتَ إلى صَرْخِ الرُواةِ،
مِطرَقةُ الأوتارِ تُحَطِّمُ جدارَ الخوفِ وتَفتحُ بابَ الأملِ،
نُشْعِلُ العالمَ بوميضِ القديمِ ونَبْضِ الحدَثِ الجديدِ.
[Pre-Chorus]
لن تَقفَ الأرضُ أمامَ قرعِ القدمِ الذي يَسُري،
فالعودُ يَمزِجُ العِزَّةَ بالمسارِ العصري، يَصنعُ نوْضَةً من لَحْنٍ.
[Chorus]
أُوقِدُ العودَ في قلبِ الليلِ، كَسِّياجِ نيرانٍ لا تُطفَأ،
يَسيرُ الصوتُ كالسُّهامِ، يُفَتِتُ سُدودَ الحُجُبِ ويفتحُ العُزلةَ،
أعِدُ إشعالَ الأملِ في عَينِ كلِّ راعٍ وَقَّادٍ،
فَتْلُ العهودِ يَسْتَيقِظُ من غَفْوَتِهِ.
[Bridge]
كُلُّ وترٍ يَنفِجرُ كقَنبلةِ صباحٍ، صدىً يندفعُ كالياقوتِ من باطنِ الأرضِ،
والعودُ يَجُرُّ الحاضرَ إلى عباءةِ الماضيِ كَمَرْجَعٍ لا يُخْفَى.
[Chorus]
أُوقِدُ العودَ في قلبِ الليلِ، كَسِّياجِ نيرانٍ لا تُطفَأ،
يَسيرُ الصوتُ كالسُّهامِ، يُفَتِتُ سُدودَ الحُجُبِ ويفتحُ العُزلةَ،
أعِدُ إشعالَ الأملِ في عَينِ كلِّ راعٍ وَقَّادٍ،
فَتْلُ العهودِ يَسْتَيقِظُ من غَفْوَتِهِ.
[Outro]
ها هي الأصواتُ تحُثُّنا إلى الانفجارِ، فليتَسَخْنِ العالمُ بولادةٍ من نارٍ وحنان،
والعودُ يَبقي لنا بابًا يفتحُ دوْرَةً من دفءِ الأسلافِ في زمنِ الدُّنيا.