يا عبدالمجيد يا رفيق الدرب والمشوار
يا اللي وقفت معي ولا خليت الأشوار
أقولها لك صريحة، والقلب شاهد
أبشر وأنا خوك، لا شفتك متضايق وبارد
لو ضاقت عليك الدنيا ومالت بك الليالي
تلقاني قبل تنادي، واقفٍ قبالك غالي
ما هي صحبة يومين وتنتهي بالفراق
هذي عشرة عمر، ووفاءٍ ما ينطاق
الرجال تبان بالشدّة، وإنت عرفت معدني
وأنا عرفتك وقت العسر، ما خيّبت ظني
يا خوي الدرب، لو طال المشوار
أمشيه معك ولو كان شوك ومرار
الله لا يفرّقنا، ويديمك لي سند
وإن احتجتني، أنا حاضر... أبشر وعد