[Intro]
يا وحدتي، هنا نبضُ قلبي يهمسُ باسمك
[Verse 1]
كنتُ في وحدتي، رغم الصمت مطمئناً
أُصادقُ الليلَ، ولا أخشى غدرَ أحدٍ
حتى أقنعتُ نفسي أن أخرجَ إلى الحياة
وأفتحَ قلبي لمن ظننتُ أنهم وطن
يا ليتني بقيتُ وحيداً كما كنتُ بالأمس
فقد كان صمتي أرحم من ضجيج الخذلان
ما عرفَ قلبي الانكسارَ إلا حين صدَّق الوجوه
وما ذرفتْ عيناي هذا المطر إلا بعد الأمان
[Pre-Chorus]
أعاتبُ نفسي: لماذا تركتُ وحدتي؟ ولماذا صدَّقتُ أن الدنيا تُشبه الأمنيات؟
كنتُ أملكُ سلاماً فضيَّعتُه بيدي
وأصبحتُ أحملُ في صدري ألفَ حسرةٍ وآهات
[Chorus]
قالوا: عش بين الناس، فالحياةُ جميلة
ولم يخبروني أنَّ بعض الطرقِ مليئةٌ بالشوك
خرجتُ أبحثُ عن دفءِ القلوب، فوجدتُ البردَ في أرواحنا
وكلُّ ابتسامةٍ صدَّقتها تركتْ في روحي ندبة
[Verse 2]
حتى صرتُ أشتاقُ ذلك الركنِ الهادئ
الذي كنتُ أظنه سجنًا فإذا بهُ النجاة
يا وحدتي، سامحيني إن هجرتُكِ
وظننتُ أنَّ العالمَ سيمنحني ما افتقدتُه
عدتُ إليكِ مثقلًا بالخذلان
أحملُ قلبًا متعبًا، وروحًا تبحثُ عن الأمان
اليومَ أدركتُ أنَّ بعضَ الأبوابِ لا تُفتحُ إلا
[Bridge]
أُعيدُ النظر في الطريقِ: هلثمَّةُ أمانٌ في العُمرِ أم painfulٌ في القلب؟
ربما الخيرُ يختبئُ في صمتٍ يعلو فوقَ الضجيج
[Chorus]
قالوا: عش بين الناس، فالحياةُ جميلة
ولم يخبروني أنَّ بعض الطرقِ مليئةٌ بالشوك
خرجتُ أبحثُ عن دفءِ القلوب، فوجدتُ البردَ في أرواحنا
وكلُّ ابتسامةٍ صدَّقتها تركتْ في روحي ندبة
[Outro]
اليومَ أدركتُ أنَّ بعضَ الأبوابِ لا تُفتحُ إلا بشجاعةِ الصدقِ مع النفس
وقلتُ: وحدتي، لا تتركيني ثانيةً، فربما الأمانُ بداخلي ينتظرُ خطوةً