[Intro]
رياحِ الصحراء تهمسُ لي باسْمِ الطريق
سِنانُ الغروبِ يقيسُ خطوتِي على الرمال
[Verse 1]
شابٌ يسيرُ في صدى القدمين، يحملُ حلمه بخيطِ ضوءٍ بسيط
في كفِهِ دفترٌ صغير، وفي عينيه أفقٌ لا ينضبُ من الأمل
تسطعُ العيونُ على الكثبانِ كنجومٍ ترسمُ وجهَ الغدِ بلطف
وحدتهُ هنا تقرأُ صدى قلبه كما تقرأُ الأرضُ تاريخها
[Chorus]
أنا الذي يسيرُ، في رملِ الطريقِ أجدُ اسمي
أحملُ هدفي كظلِ شمعةٍ لا تنطفئُ في الظلام
سامرُ النجمِ والريحِ، أقاومُ المسافةَ لألمسَ ما وراءَ النفق
مستقبلي يبتسمُ لي، على حوافِ السرابِ أفتحُ بابي
[Verse 2]
بساطةُ الحياةِ هنا تُعلِّمُهُ أن يختارَ الأجرِ البسيط
قهوةُ الطريقِ تعلِّمهُ الصبرَ، وزفرةُ النهرِ تعلمهُ العطاء
أقدامهُ تتركُ آثاراً في الرمالِ كذكرياتِ الزمانِ الجميل
والصباحُ يَمْسحُ عن وجهِهِ تعبَ الليالي ويهديهِ وعوداً
[Pre-Chorus]
أرى ظلي يرافقني، كأنّي صدى لقلبي
أسمعُ صوتَ الريحِ يقولُ: هنا يبدأُ الأملُ الحقيقي
[Chorus]
أنا الذي يسيرُ، في رملِ الطريقِ أجدُ اسمي
أحملُ هدفي كظلِ شمعةٍ لا تنطفئُ في الظلام
سامرُ النجمِ والريحِ، أقاومُ المسافةَ لألمسَ ما وراءَ النفق
مستقبلي يبتسمُ لي، على حوافِ السرابِ أفتحُ بابي
[Bridge]
تتوهُ العيونُ أحياناً، لكن القلبُ يعرفُ الطريق
إن كنتُ وحدي أو بجانبي، الطبيعةُ ترفعُ رايةَ الأمل
[Chorus]
أنا الذي يسيرُ، في رملِ الطريقِ أجدُ اسمي
أحملُ هدفي كظلِ شمعةٍ لا تنطفئُ في الظلام
سامرُ النجمِ والريحِ، أقاومُ المسافةَ لألمسَ ما وراءَ النفق
مستقبلي يبتسمُ لي، على حوافِ السرابِ أفتحُ بابي
[Outro]
وحدتي في الطريقِ تعلمُني أن أرى جمالَ العالمِ من حولي
رحلةُ روحي تتسعُ مع كلِّ خطوةٍ، حتى يشرقَ الصبحُ من جديدٍ