[Intro]
ظلّ بارد يلاحقها من نافذة الغرفة، تتنفّس ثوانيها بثقل جدائلها
عتمة تتقافز بين الظلال، وتهمس: البداية ليست آمنة
[Verse 1]
فتاتان تقفن أمام بابٍ صدئ، قلوبهم تضغطها الرياح الخشنة
صوت صدى يختبئ وراء الجدار، يحكي عن خوفٍ يأكل من شجاعة الحلم
الممر يبتلع خطواتهما، وتغلق الأبواب على خوفٍ مشتعل
[Pre-Chorus]
تتبادلان نظرات، كأنهما وعدٌ بأن الأمان ممكن
تنهضان من برد اليقين، وتلمع عيونهن كنجومٍ في ليلهين
[Chorus]
الخوف من الداخل يصرخ في صدورهن، ولكن النور يحفر طريقه بينهما
تتحدّان ليُواجهن العتمة، وتعلنان: نحن أقوى حين نُصارعها
قلوبهما تعلوها لهيبٌ من أمل، والليل يصبح مدرسةً للصمود
[Verse 2]
أدراجٌ تصدر صوت خُبْرٍ قديم، يذكرهما بأن الكائنات الخفية تشتاق للهمس
فتاتان تجرّان خطاً من الضوء على الأرض، لتكتشفا أن الخوف ليس بعيداً دائماً
تتناغم مع رياحٍ تعوي في شقوق الحائط، تعلمانه كيف يصير الشجاعة لغة
[Pre-Chorus]
تتبادلان نظرات، كأنهما وعدٌ بأن الأمان ممكن
تنهضان من برد اليقين، وتلمع عيونهن كنجومٍ في ليلهين
[Chorus]
الخوف من الداخل يصرخ في صدورهن، ولكن النور يحفر طريقه بينهما
تتحدّان ليُواجهن العتمة، وتعلنان: نحن أقوى حين نُصارعها
قلوبهما تعلوها لهيبٌ من أمل، والليل يصبح مدرسةً للصمود
[Bridge]
إذا اختفى الضوء، سنُشعل قصتنا بأنفسنا
نكتب نهاية الخوف بحروفٍ من شجاعةٍ مشتركة
[Chorus]
الخوف من الداخل يصرخ في صدورهن، ولكن النور يحفر طريقه بينهما
تتحدّان ليُواجهن العتمة، وتعلنان: نحن أقوى حين نُصارعها
قلوبهما تعلوها لهيبٌ من أمل، والليل يصبح مدرسةً للصمود
[Outro]
تبتسمان في الظلال، وتخطّان خطوةً نحو فجرٍ لا يخاف من صدى الخوف