[Intro]
يا باطنَ الليلِ حين يُسدلُ ستارُهُ
أنصِتُ لِإيقاعِ العُشّاقِ في تِلاوَةِ القرآنِ
فأَرى نِدى التُوبةِ يَهبُطُ كنجومِ الفجرِ
[Verse 1]
هاءُ قالَها أبو بدرٍ في مُعتَكفِهِ القديمِ
عُقْدُ الذِكرى يَرْتَسِمُ في صُدورِنا كريشَةِ نقشٍ منْ تراثٍ بعيد
أُصْلِحُ ما بينَ العلمِ والتقوى بخيطٍ من خِشوعٍ
وأُصارِعُ صدى الكِتابِ حينَ يَتَساقَطُ منَ الورقِ رَجْعَةُ العَذْلِ
أُريدُ هدايةً تُعيدُ النورَ لسِراجِ القلبِ المُقَسّى
فُسَيلةُ التواضُعِ تُغني عنْ فخرٍ يَسيرُ في الليلِ الطويلِ
[Verse 2]
أُسامِرُ الذِّكرى كأخٍ في أَرضِ الكرامِ
أشُدُّ صَلبَ الإيمانِ حينَ يَشتَدُّ ظُلْمُ الشُبَهِ
أقرأُ في كِتابِ المسيرِ مَعاني الحَقِّ على جِناحِ التواضُعِ
أرى الماضيَ كَرايةً بيدِ الأبطالِ، وتَحْتَها أَجدُ نُورَ الطريقِ
أُريدُ أَن أكونَ خادمَ علمٍ يَخْشَعُ لهُ القلبُ ويَسعى إلى الهُدى
كلماتُ الأجدادِ تُصلِحُ ما قدْ فَرّقَهُ العَجَبُ والنِّسْيانِ
[Chorus]
يا نفسِ تقوى، هُبّي للهدى فإِنّ التوبةَ بابٌ عظيمُ
yاصري الليلَ بالذكرِ فالهُدى قريبٌ من النورِ الرفيعِ
لن يَسودَ الظلامُ إلا إذا فُتِحَتْ أصدافُ الصدورِ باليقينِ
أبو بدرٍ حضرَ هنا، يعترفُ بالخطأِ ويُصلِحُ المسيرَ
[Bridge]
ترتفعُ الرايةُ حينَ يَلتَقِي العلمُ بالخشيةِ
وتُؤَوَّلُ الحروفُ في قلبِنا قصصٌ من قصورِ العربِ
ذكرياتُ صِبيةٍ تَسألُ: أينَ الطريقُ؟ فالإجابةُ صوتُ اليقينِ
[Verse 3]
أشهَدُ أنَ الليلَ ينفَسُ، وأنّ النورَ يَسري حينَ التوبةُ تَهبُ
أُناجِيكَ يا قلبُ بأنينِ الذّنوبِ، فاستأْذِرْ منَ الرّبِّ بماءِ داكٍ
أُجالِدُ خَوفَ المَدى وتَسْتَيقِنُ العينُ من عَصرِ البَقايا
أُصلِحُ ما تَرقَّقَ منْ أماني، وأَبنُو منَ الحُرِّ العُلاكِ كي يَسْري
[Chorus]
يا نفسِ تقوى، هُبّي للهدى فإِنّ التوبةَ بابٌ عظيمُ
yاصري الليلَ بالذكرِ فالهُدى قريبٌ من النورِ الرفيعِ
لن يَسودَ الظلامُ إلا إذا فُتِحَتْ أصدافُ الصدورِ باليقينِ
أبو بدرٍ حضرَ هنا، يعترفُ بالخطأِ ويُصلِحُ المسيرَ
[Outro]
ونُخلِدُ في المسيرِ صدى القصصِ القديمةِ كالميناءِ الشريفِ
حتى يعودَ العلمُ إلى القلبِ وتُسامِرُ التقوى روحَ الدوامِ
فلتبکِدْ النفسُ بدموعِ الإخلاصِ ثمَ تَسيرُ نحوَ الهُدى والطمأنينةِ