[Intro]
في بلدة بخطواتها البلديّة، حكاية عم شعبان بتجري
[Verse 1]
عم شعبان راجل طيب من طلخا، عينه دايمًا على النوم والأكل
مراته زهقت من الكسَل، قال لها: فرخة جاهزة ون ملخّص التعب
اشترى ديكًا مشويًا وكِيسه من فويل وورق، كأنّه كنز فِلاز
والكيس مش عادةً، صار عنده قصة وبالوس
[Chorus]
يا ديكي يا ديكي، يا فاكهة الحظّ العاثر
طار الكلّ مع الريح، وطار الفويل والديك الأسمر
احنا بنضحك وبنحكي، والبسطّارة بتقرقع بالنّور
من قلب طلخا لِحد الكوبري، الضحكة ما بتغيّب ولا تتغير
[Verse 2]
كان ماشي فرِح، يقول: الديك حرّ لكنّي مُلهى بالنثر
والناس جات تقول: فداك، ردّ عليهم: فدايا إيه؟ دي الفلوس والطحين بعد المصروف
الإيد انزلقت والكيس طار مع الهواء، والديك ف وشّه ظُهُر
[Chorus]
يا ديكي يا ديكي، يا فاكهة الحظّ العاثر
طار الكلّ مع الريح، وطار الفويل والديك الأسمر
احنا بنضحك وبنحكي، والبسطّارة بتقرقع بالنّور
من قلب طلخا لِحد الكوبري، الضحكة ما بتغيّب ولا تتغير
[Bridge]
قولوا يا جماعة: عايشين بمصروف؟ كده يكون الدومًا مفتوح
حتى لو الفكرة صارخة، القلب يضحك وهو يشتري بويفُو
[Outro]
وفاة الهموم؟ لا، ديكم تُضحكنا، ونكمل القصة على ورق فويل
عشان فرختنا الحلوة بتقع فالتاريخ، وتتركنا نضحك للآخر