[Intro]
يا زهرة في دنيتي، يا قلباً يحتمي به نورُ الكون
[Verse 1]
أمّي، حضنكِ السفينة حين أبحرُ في دوّامة عمرٍ طويل
أُقيم فضائلَكِ في صدري، كالعطرِ يحفظُني من صقيعِ الليل
توقظينَ في سحرِ الفجرِ أملاً، وتُطاردينَ عني كوابيسَ القدر
أعودُ إلى المطبخِ الدافئِ، حيث القهوةُ ووجودُكِ يطهِّرُ الأنفاسِ من الخوف
[Chorus]
يا أمّي، أنتِ مصدرُ أمانٍ وفرحٍ ونورٍ يضيءُ كياني
أدعو لكِ بالبرِ والحفظِ، وبذخِ المحبةِ التي لا تنفدُ أيُّها الحنان
أحفظُكِ بالذكرِ والدعاءِ، ووفاءٍ يظلُّ كالنّورِ في بيتنا
شكري لكِ يملأُ الليلَ صدىً وطيفاً يزورُ أيامي
[Verse 2]
في صورِ الطفولةِ أحلامُها تدعُوني إلى الحذرِ والتحمُّل
كنتِ كتفَ الغيمِ حينَ أحتضنُ خوفي، وتُعيدينَ لي نورَ الطريق
أذكرُ الطفولةَ حينَ تقفينَ أمامَ بابِ المدرسةِ بنظرةِ طمأنينةٍ وبكِلمتين
تسندينَ ظهري وتقولين: يا بني، الدنيا لكِ أمانٌ إذا ابتعدتُ عنكِ
[Bridge]
وعندما تكبرُ أعوامُنا، يبقى نُطقُ اسمِكِ سحرًا يعيدُني إلى صِدقِ الورعِ
أدركتُ حينها أنَّ يدَكِ هي الحِصنُ الذي لا يُهزَمُ، وأن قلبكِ واحةٌ للطمأنينة
[Chorus]
يا أمّي، أنتِ مصدرُ أمانٍ وفرحٍ ونورٍ يضيءُ كياني
أدعو لكِ بالبرِ والحفظِ، وبذخِ المحبةِ التي لا تنفدُ أيُّها الحنان
أحفظُكِ بالذكرِ والدعاءِ، ووفاءٍ يظلُّ كالنّورِ في بيتنا
شكري لكِ يملأُ الليلَ صدىً وطيفاً يزورُ أيامي
[Outro]
يا أمّي، يا صدى قلبِكِ الدامي بالحبِّ، ستظلينَ المصباحَ الذي لا ينطفئ
بِرٌّ وخِلالُهُ العطاءُ، ودعاءٌ يرافقُكِ حتى نَلِجَ جِنانَ اليقينِ