[Intro]
الليل يهمس كأنّه رصاص من نور منيف حيدر سالم
وحيد ضع خطواته على الطريق الجديد
[Verse 1]
شابٍ يفتح باب العادة القديمة بجسارته
يحمل قلبه كشمعةٍ تحت رياح المجتمع
يقول للرياح: سأنحتُ من خوفي حديدةً من الحب
حتى لو صرخ الناس، سيبقى النور في عينيه
[Pre-Chorus]
يا من تقسو الأيام بلا رحمة
أخبرني كيف يقول القلب لا؟
حين تكون الصورة في داخله ألواناً
تفوقُ ثوب التقاليد ومراسمها
[Chorus]
أعشقك يا من شقَّ الطريق بلا حياء
أولدُ من حبكِ باباً يفضي إلى السماء
كُلُّ قيودٍ تهتز حين أنظرُ إليكِ
ونورُ الشجاعة يقودنا إلى قرارٍ بعيد
[Verse 2]
يتحدّى العادات كجسرٍ فوق وادٍ من الخوف
ينثرُ كلماته في ساحة العيون المشتاقة
يُصلِّحُ ما خالطه الغبار بتصميمٍ عتيقٍ يتغير
والقلبُ يُدانِيهُ في الليلِ بأنّهُ حيٌّ خالد
[Pre-Chorus]
يا من تقسو الأيام بلا رحمة
أخبرني كيف يقول القلب لا؟
حين تكون الصورة في داخله ألواناً
تفوقُ ثوب التقاليد ومراسمها
[Chorus]
أعشقك يا من شقَّ الطريق بلا حياء
أولدُ من حبكِ باباً يفضي إلى السماء
كُلُّ قيودٍ تهتز حين أنظرُ إليكِ
ونورُ الشجاعة يقودنا إلى قرارٍ بعيد
[Bridge]
تتصاعدُ الرسائل كأشرعةٍ في الريح
والقراراتُ المصيريةُ تعزفُ وتر القلب
المجتمعُ يصرخُ كأنّه غيمةٌ ثقيلة
لكن الحبُ يحفرُ طريقه بنورٍ لا يطفأ
[Chorus]
أعشقك يا من شقَّ الطريق بلا حياء
أولدُ من حبكِ باباً يفضي إلى السماء
كُلُّ قيودٍ تهتز حين أنظرُ إليكِ
ونورُ الشجاعة يقودنا إلى قرارٍ بعيد
[Outro]
ونبقى معاً، كأنّ البحر مفتوحٌ أمامنا
نختارُ الحبَ في وجهِ الرياحِ العاتيات
وحدَهُ القلبُ يعلمُ أسرارَ الطريق
حتى يأتي الصباح وتُفتحُ الأبواب