[Intro]
ارتاحوا، بنوّ، صدى الحكاية بدّا
[Verse 1]
زوج قردان يتكلمان، يضحكون بلهجة الغابة
يقول أحدهما: منور، علاه راك تكول؟ فلا داو كعا رهجة
والآخر يهز كتفه ثم يبتسم بخفة، كأن الليل يسمع الكلام
[Pre-Chorus]
همس الريح يحمل أنين غابة، صوتهم يعلو ثم يخبو
يسألان عن الطريق، عن الفرح، عن معنى الكلام
[Chorus]
كلامك عجيب، يا صديقين، مثل نجوم تسطع في العتمة
نضحك معك حين تكون الحكاية غامضة، وتبقى القلوب صافية
أصواتكما ترسم خيوط أملي، في كل صباحٍ جديد
[Verse 2]
ألقوا نظرة على السماء، فالقمر يشهد المحادثة
يتناقشان في لغتين من الفرح والحيرة، يقرعان على باب الغابة
ثم يعودان إلى صمتٍ لطيف، كأنهما يودّان السلام
[Pre-Chorus]
هنا ترى الودّ ينجو من صخب الكلام، يلمع مثل لؤلؤة
يتعانقان بنظرة، وتُفتح أبواب الصداقات
[Chorus]
كلامك عجيب، يا صديقين، مثل نجوم تسطع في العتمة
نضحك معك حين تكون الحكاية غامضة، وتبقى القلوب صافية
أصواتكما ترسم خيوط أملي، في كل صباحٍ جديد
[Bridge]
ورقة الغابة تسأل: هل تسمعان صوت النور؟
نعم، نسمع، ونختصر الطريق بعناقٍ بسيط
[Chorus]
كلامك عجيب، يا صديقين، مثل نجوم تسطع في العتمة
نضحك معك حين تكون الحكاية غامضة، وتبقى القلوب صافية
أصواتكما ترسم خيوط أملي، في كل صباحٍ جديد
[Outro]
إلى لقاءٍ آخر، حين ينمو الكلام وتنتشر الألفة