[Intro]
في طوفان الأيام، يلمع نور واحد
صوتك يأتي، حين يعقب الظلام سكون
[Verse 1]
أنت الذي يلبّي النداء، بلا تردد ولا تأمل
حتى في عواصف قلبي، تبقى كالسند والدعامة
نمضي معًا رغم النبال، ورغم كل الألم والصدى
وجودك يجمِّد الخوف، ويعطي للقلوب معنى
[Chorus]
أنت الرفيق الذي لا يكل ولا يمل
تفتح لي باب الشجاعة حين يضعف الأمل
بوجودك تُشقُ العواصف وتُهدأ الضجيج
يا من تلوّن الليل بنور الأمل والوفاء
[Verse 2]
أنت تقولها بصوتك الصارم، لكن بقلبيتك الحنين
تسير بجانبي حين أتهالك، وتثبُّ فوق الحواجز الثقال
أنت الحارس حين يغفو الموت أمام العيون
تضحك للقدر حين يطرَق بابنا كأنه الباب الأخير
[Chorus]
أنت الرفيق الذي لا يكل ولا يمل
تفتح لي باب الشجاعة حين يضعف الأمل
بوجودك تُشقُ العواصف وتُهدأ الضجيج
يا من تلوّن الليل بنور الأمل والوفاء
[Bridge]
إذا ضاق الزمان، تبقى أنت البسمة والدواء
إذا تعبت الأرض، تبقى أنت نقطة الضوء الواقية
[Chorus]
أنت الرفيق الذي لا يكل ولا يمل
تفتح لي باب الشجاعة حين يضعف الأمل
بوجودك تُشقُ العواصف وتُهدأ الضجيج
يا من تلوّن الليل بنور الأمل والوفاء
[Outro]
شكراً لك يا صديق الدرب، على الوفاء بلا حدود
أنت النور الذي لا يذ وبقى، أنت النبض الذي لا يغور