[Intro]
يا ليلَ فؤادي، لحنٌ باطني يُسري الشوقَ في قلبي
والعودُ يهمسُ كأنّهُ دمْعُ نجوى يترجّى السَّماء
[Verse 1]
في محفلِ العَودِ تلتقي أنفاسُنا كَالنّجومِ حينَ الندى
إصغِ يا قلبُ، فالمقامُ bayati يشدو كفَّيْنِ من حنينٍ وذكرى
أعشقُ لقلبي طيفكِ، فأفقدُهُ حينَ يغفوُ البَوحُ في الظلال
وترى عينيّ كأنّهما بحرٌ من الفقدِ يروضُهُ النداء
[Chorus]
يا أيُّها العاشقانِ، ذكرياتُنا تُشِعُّ كالقِصبِ في المطرِ
نُغنّي فَتُنهَدُ الأرواحُ، والفؤادُ يَحكي ما كانَ من فِراقِه
لنمضي معاً في رِسالةِ العِشقِ، حتى يَطوي الليلُ ستارَهُ
فالمقامُ bayati يحفظُ وعدَنا، ويُعلنُ وصولَنا إلى الفجرِ
[Verse 2]
تلاطمُ الحياةُ أمواجاً، وجُفونُنا تَحِنُّ إلى الوصلِ القديمِ
أنتِ الحلمُ حينَ أتوقُّ للقاءٍ في صدى القِرانِ والشموعِ
رُوحُكِ تتوقُ كأنها قنديلٌ يضيءُ غوصَ الليلِ والأنينِ
نُغرقُ في الحديثِ العذبِ أمواجاً من الكلامِ يُنسخُ بالحنينِ
[Chorus]
يا أيُّها العاشقانِ، ذكرياتُنا تُشِعُّ كالقِصبِ في المطرِ
نُغنّي فَتُنهَدُ الأرواحُ، والفؤادُ يَحكي ما كانَ من فِراقِه
لنمضي معاً في رِسالةِ العِشقِ، حتى يَطوي الليلُ ستارَهُ
فالمقامُ bayati يحفظُ وعدَنا، ويُعلنُ وصولَنا إلى الفجرِ
[Bridge]
أينَ الحُلمُ من واقعِ الليلِ، وأينَ الوفاءُ من صدى الغناء؟
كأنّ العازفينَ يَصلونَ إلىكَ، والشخصياتُ تروي قصةَ العِناء
[Chorus]
يا أيُّها العاشقانِ، ذكرياتُنا تُشِعُّ كالقِصبِ في المطرِ
نُغنّي فَتُنهَدُ الأرواحُ، والفؤادُ يَحكي ما كانَ من فِراقِه
لنمضي معاً في رِسالةِ العِشقِ، حتى يَطوي الليلُ ستارَهُ
فالمقامُ bayati يحفظُ وعدَنا، ويُعلنُ وصولَنا إلى الفجرِ
[Outro]
تُغنّي الأرواحُ بنبضِ العشقِ على وترِ الفقدِ، ويَسري بقلوبنا السّكونُ
وترجعُ الذِكرى كطيفٍ يُسافرُ بنا بينَ العشاقِ والحنينِ في الوهجِ والنوحِ