[Intro]
نداءات قديمة في أفق المدينة
وقول لك يا وطنٍ يحضن الذاكرة
[Verse 1]
يا وطني، عيونُكِ الرُؤى التي تسبقُ النُّجوم
أمُّ الشمسِ تتدلّى فوقَ مدينةِ الحروف
المسكوبُ من دفاترنا يحفرُ ملامحَ الأسى
ولكلِّ بابٍ خرْسٌ من صدىٍ يفتحُ بابَ الأمل
[Pre-Chorus]
أنتَ القولُ الذي فاحتْ بهِ الأمُسيةُ من مِدادِ القلوب
أنتَ العطرُ الذي يلمّعُ صفاءَ الأيام
[Chorus]
سلامٌ عليكِ يا موطني، يا موطنَ الكبرياء
أنتَ الحروفُ التي لا تُنسى في سِفرِ المكان
غايتنا منكَ أقصرُ من ظلِّ سيف، وأقسى منْ لظى النِّزال
أنتَ البدايةُ التي لا تنتهي
[Verse 2]
أتُرابُ التاريخِ هنا يغتسلُ بنارِ الأصالة
وكُلُّ مدينةٍ هنا خرْسٌ تُغنّيهِ المواويل
لكنّك يا وطني تَسْتَقي من بحرِ الصدى المعنى
وربّما سِرُّ البلاغةِ فيكَ يَسْكُنُ فؤادَ العابرين
[Pre-Chorus]
فأنتَ بيتٌ من نارٍ وضياء، يَحتضنُ أصدقاءَ الحكايات
وكلّ من يغدو هنا يحلُّ معانيهُ فيكَ
[Chorus]
سلامٌ عليكِ يا موطني، يا موطنَ الكبرياء
أنتَ الحروفُ التي لا تُنسى في سِفرِ المكان
غايتنا منكَ أقصرُ من ظلِّ سيف، وأقسى منْ لظى النِّزال
أنتَ البدايةُ التي لا تنتهي
[Bridge]
أعِدُكِ يا وطني أن أمتشقَ منكَ الضوءَ حين يُظلمُ الدهر
وأبقي في الخيرِ ما يبقى، وفي الحِلمِ ما يروى
[Chorus]
سلامٌ عليكِ يا موطني، يا موطنَ الكبرياء
أنتَ الحروفُ التي لا تُنسى في سِفرِ المكان
غايتنا منكَ أقصرُ من ظلِّ سيف، وأقسى منْ لظى النِّزال
أنتَ البدايةُ التي لا تنتهي
[Outro]
وطنٌ في القلبِ، يبقى.. يبقى.. ويبقى