يَا هَاجِسِي هَاتِ مِنْ جَزْلِ الْكَلَامِ السَّمِينْ
وَاسْكُبْ حُرُوفِي عَسَلْ مِنْ جُبِّهَا الصَّافِي
بِالْجُودِ وَالْأَصْلِ الشَّامِخِ الْمُسْتَبِينْ
أَنَا سَلِيلُ ذَاكَ النَّسَبِ وَالْجُودِ الْوَافِي
مِنَ الْخَلِلْ أَشْرَقَتْ شَمْسِي وَمَالَتْ يَمِينْ
أَنَا أَبُو نِزَارَ الَّذِي بِالْحَقِّ مَا يَخَافِي
تَعِزَّيْ وَالنَّبْضُ فِيهَا وَالْحَنَايَا تَلِينْ
لَكِنَّ وَقْتَ الشَّدَائِدِ سَيْفِيَ الرَّافِي
جَرَادِي لَابَةٍ أَتْرَفَعُ رُؤُوسَ الْجَبِينْ
عِزْوَةٍ لَهَا فِي سَمَا الْأَمْجَادِ مِيرَافِي
شَاعِرْ إِذَا صَالَ أَخْلِي الْقَاصِيَةَ تَسْتَعِينْ
بِوَزْنِ شِعْرِي وَقَافِهِ يَبْرِي الْحَافِي
بِكَفِّي الْجُودُ وَبِصَوْتِي صَدَى الصَّابِرِينْ
وَفِي عُيُونِي طُمُوحٌ لِلذُّرَى وَافِي
نَجْمُ تَعِزَّ وَالْمَطَرُ وَرِيحَةُ الْيَاسَمِينْ
بَاظَلُّ دَايِمْ عَلَمْ.. وَالْوِدُّ لِي ضَافِي