[Intro]
بعيون تمتدُّ بالوفاء، أبدو كما أنا
أكتبُ للناس الذين يَمنحونني العزم
[Verse 1]
تتلوها الثقة برقّةٍ في قلبي تسمو
أشكر كل متابعٍ كان بجانبي حين النّهار يدوّي
ولاءٌ ينمو كزهرٍ في فناءِ الحلمِ الطويل
وأشدو بامتنانٍ يلمسُ روحي عند كلّ كلمة ترسُمُطَي
[Chorus]
إلى جمهورٍ يرافقني في الطريقِ وُدّاً ولُطفاً
أقدّم لهم شكرِي من قلبٍ صادقٍ في الصدى
هذا الولاءُ يَربُطُنا كالنّجومِ بالسماءِ كُلّ مساء
والفخرُ بسَيرتِنا يزهرُ مع كلّ إشراقةِ ضياء
[Verse 2]
أرى رمزَ الشاصِ في الصورةِ يلمعُ كذكرى لكفاحٍ مشترك
تقديرٌ يتدفقُ منّي كالماءِ حينَ العطشِ يرفعُ الندى
أُعَبِّرُ عن امتنانٍ لا يُقاسُ بغيرِ التواضعِ والصِّدقِ
وأُخلّدُ ولاءَ الجمهورِ في كياني كالحكمةِ التي لا تندم
[Chorus]
إلى جمهورٍ يرافقني في الطريقِ وُدّاً ولُطفاً
أقدّم لهم شكرِي من قلبٍ صادقٍ في الصدى
هذا الولاءُ يَربُطُنا كالنّجومِ بالسماءِ كُلّ مساء
والفخرُ بسَيرتِنا يزهرُ مع كلّ إشراقةِ ضياء
[Bridge]
نُرسلُ للمحبّين كلّ صباحٍ أملاً وتقديراً
نُعطيهم من الوفاءِ بذلَ عاشقٍ هادئٍ وفيّ
[Chorus]
إلى جمهورٍ يرافقني في الطريقِ وُدّاً ولُطفاً
أقدّم لهم شكرِي من قلبٍ صادقٍ في الصدى
هذا الولاءُ يَربُطُنا كالنّجومِ بالسماءِ كُلّ مساء
والفخرُ بسَيرتِنا يزهرُ مع كلّ إشراقةِ ضياء
[Outro]
إذْ تظلّون أنتم النورُ الذي يستمرُّ، والامتنانُ يكتُبُنا
فلنُواصلَ المشوارَ معاً ولدينا صوتٌ واحدٌ نُدّي به