[Intro]
هل تسمعون صدى الأرض من تحت الخطى؟ صمتٌ يهمس بالحكاية القديمة
[Verse 1]
عبر قريةٍ تائهةٍ في الظلال، كنتُ أبحث عن بابٍ خفيٍّ ووعدٍ قديم
تدور حوله الأساطير كدوائر الحجر، كنزٌ يقولون يملك الأرض بلا حدود
لكن الثمن روحه، والهوى يمدّ يده نحو ما لا يُدان
أصبحتُ جزءاً من الحكاية حين عثرتُ على الخيط المكسور في الخرائط البالية
[Pre-Chorus]
تتلاشى الوجوه أمامي كأنها رسومات على بابٍ صدئ
والبوابة تَترقّب أن أكون أنا المفتاح
[Chorus]
نعم، أفتح الباب أخيراً، وأسمع صدى الأرض ينهار
كل خطوةٍ تقودني إلى زمردٍ من الظلال والريح تحكي أسطوري
أمتلك الأرض التي كانت حُبلى بالحنين، وأترك خلفي سماءً من الغبار
أصعد فوق القصة كأنها درجٌ رفيع نحو الحقيقة
[Verse 2]
أُعيدُ قراءة الشفرة القديمة على جدار الكهف، أضحك حين يبتسم الظل
لم أعد راويّتُها فقط، بل أصبحتُ جزءاً من دفترها الأسود
أدفع الثمن مرةً أخرى، فالتاريخ لا يرحم من يحفر في صدره
ومع كل نقرة فأسٍ أُعيدُ فتح البوابة التي كادت أن تُنسى
[Pre-Chorus]
تتحدى ليلَ القفر أسماءُ من رحلوا قبلنا
وأنا أمسك بمفتاح العهد، أستعد للخطوة الأخيرة
[Chorus]
نعم، أفتح الباب أخيراً، وأسمع صدى الأرض ينهار
كل خطوةٍ تقودني إلى زمردٍ من الظلال والريح تحكي أسطوري
أمتلك الأرض التي كانت حُبلى بالحنين، وأترك خلفي سماءً من الغبار
أعيدُ كتابة القصة بمفاتيحٍ من صدى وتوقٍ بعيد
[Bridge]
أسرابُ الذكريات تتلاشى وتترك باباً يلمع في العتمة
الصندوق ليس كنزاً فحسب، بل ذاكرةُ الأرض التي لا تموت
[Chorus]
نعم، أفتح الباب أخيراً، وأسمع صدى الأرض ينهار
كل خطوةٍ تقودني إلى زمردٍ من الظلال والريح تحكي أسطوري
أمتلك الأرض التي كانت حُبلى بالحنين، وأترك خلفي سماءً من الغبار
أعيدُ كتابة القصة بمفاتيحٍ من صدى وتوقٍ بعيد
[Outro]
والباب يغلق خلفي بهدوء، وتبقى القصة تعيش في صوتِ المطرقة
وحدها الأرض تعرف أن البداية ليست النهاية