[Intro]
تهتز الكلمات كظلٍ في نافذة مبللة
[Verse 1]
رِوَايَة لَحِقَّات قَلْبٍ مُهْمَلٍ في عَشْقٍ مُعَقَّد
أُشْعِلُها بعيونٍ من حُبٍّ مُسْكُوتٍ، غيرَ مُنْكَرٍ يَتَساقَطُ
أراقِبُ النَّبْضَ اليوميّ يَتَحَكَّمُ بروْيَةِ العاطِفِ كَسِلسِلةِ خيالاتٍ
وَصْفُ دَفءِ الفِقْدَانِ يَسْكُبُهُ الْوَجْدُ فِي الرُّوحِ
[Verse 2]
أَشْهَى ضِياءُ حُضُورِكِ فِي النَّظَرِ، وِجْدَةُ أَشْلَةٍ لِخَفْقٍ
خَذَلْتُنِي كُلَّ مَرَّةٍ كَسَيْفٍ تُرْمَةٌ في صَدْرِي
وَزَفِيرُكِ الهَادِئُ يَسْكُنُ مَسْرَى الرَّسْمِ، كأنَّهُ نَارُ حُبٍّ مُسْتَوْقِدَةٍ
أَنَا هُنا أَنْتَ تَغْسِلُ دِفْءَ الْفِرَاقِ بِلُوجٍ عَاتِبٍ
[Pre-Chorus]
وَاحِدٌ يَزْرَعُ صَرْخَةً في عَينِيكِ، أَصْدَقُ مِنَ الدُّموعِ
أُريدُ صِدْقَ الْوُعُودِ، وَارْتِبَاطًا يَبْقَى
[Chorus]
أُدْلِي بِنَفْسِي ولا أُخْفِي أَلَمِي
أَسْأَلُ عَنِ الحُبِّ الَّذِي يُسَاقِطُني كَرَمْلٍ
وَيَتَلاشى صَوْتُ الرَّغْبَةِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
وَسَتْزِعُ الرُّوحُ العَيْنِينَ نُبْضًا يَبْقى
[Verse 3]
قِرْاءَةُ عَيْنَيْكِ تُسَجِّلُ خَوفًا وَشَعْرَةً كسیحةً
يَتَزَلْزَلُ القَلْبُ فِي الرُّوحِ، وَيَسْتَشْفِيءِ الحُزنُ بِسُرُورٍ مُتَوَقَّعٍ
خِيارَةُ لُغَةِ العَينين كَخَيطٍ يَأْبَسُ فِي مَسَاءٍ عَتِيمٍ
وَأَنا أَبْتَعِدُ، أَبْتَعِدُ، وَيُكْتَبُ الْفَقْدُ في سُطُورٍ عَاتِقَةٍ
[Bridge]
أَنَا نَبْضٌ يَشْهَدُ كَتِيبَةَ فَنَّةٍ، كُلُّهُ جُروحٌ تَتَلَامَسُ
وَلكِنْ فِي كِلَامِ النِّهايَةِ يَخْتِمُ الأَمَلُ كُشْفَةً، كَسُقْطَةِ صَبْرٍ
[Chorus]
أُدْلِي بِنَفْسِي ولا أُخْفِي أَلَمِي
أَسْأَلُ عَنِ الحُبِّ الَّذِي يُسَاقِطُني كَرَمْلٍ
وَيَتَلاشى صَوْتُ الرَّغْبَةِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
وَسَتْزِعُ الرُّوحُ العَيْنِينَ نُبْضًا يَبْقى
[Outro]
أمْلٌ مَشْوُهٌ يَكْتَشِفُ الصَّدَأ فِي القَلْبِ، وَيَنْتَشِي الأَمَلُ بَعيدًا
نُورُ النَّظْرَةِ يَسْقُطُ هُنَا، وَيَكْسِرُ الظَّلَامَ بَعْدَ ليلٍ طَوِيلٍ