[Intro]
يا حكاية بيت ينبض بالصوت
كلام وتعب وتضارب في صمت الليل
تتلو الحكاية اسماء من قلب المدينة
وخطوات طالبٍة تقاوم الموج العالي
[Verse 1]
في بيتٍ عراقيٍ صغير، البنات تسأل والعيون تسهر
الأب يقول: الدراسة صعبة، والهواء بحرٌ من صعوبات
الأخوة يهمسون: لا تقفي عند الحواجز يا عطوفة
لكنها ترد: العلم نور، وهو الطريق للفجر الجديد
[Chorus]
يا أمي، يا أبي، لا تخافوا من رغبتي
سأكمل دراستي حتى أُغيّر المسار
بيدي حصاة من أملٍ أضعها فوق الطريق
وأُثبت أن الحلم لا ينكسر بالضيق
[Verse 2]
تتلاقى عيوني مع معلمةٍ تقرأ في وجهي الشجاعة
تقول: المهم أن تؤمني بنفسك، وتواصلي المسير
تتبادل الأسرة الهمسات، وتحتجّ الأخت الكبرى بكل دفء
تقول: سانديني وسأكون لكِ جناحاً حين يشتد العصف
[Pre-Chorus]
المطالب كثيرة، والضغوط تتأرجح
لكن قلبها يخترق الظلام بنور الدراسة
[Chorus]
يا أمي، يا أبي، لا تخافوا من رغبتي
سأكمل دراستي حتى أُغيّر المسار
بيدي حصاة من أملٍ أضعها فوق الطريق
وأُثبت أن الحلم لا ينكسر بالضيق
[Bridge]
ثمة صدى في المطبخ من أصوات الطعام
وتعليقات الخالة والشقيقين، تهمسُ بالحِكمة
نواجه المجتمع بقراءةٍ جديدةٍ للحياة
ونكتبُ فصولاً من الشجاعة في دفترٍ مفتوح
[Verse 3]
تتلاقى الخطى عند باب المدرسة، في converseٍ قديمة
تسألها المعلمة: هل ستستمرين يا غالية؟
تجيب: نعم، حتى لو عارضتنا الرياح، سأكمل
وأعود إلى البيت بما تعلمت من قلب الحكاية
[Chorus]
يا أمي، يا أبي، لا تخافوا من رغبتي
سأكمل دراستي حتى أُغيّر المسار
بيدي حصاة من أملٍ أضعها فوق الطريق
وأُثبت أن الحلم لا ينكسر بالضيق
[Outro]
هكذا تكون الحكاية حين تقرر فتاة العراق أن تبني نورها
بصوتٍ عالٍ وبخبرةٍ صغيرة، لكنها كبيرة
[End]