[Verse 1]
في زاوية المطبخ سلة قديمة، رغم الغبار فيها أمل
تفاحة ذبلت وخسّة أوراقها صفرت، وجزر صار لين وسهل
تأملتْ التفاحة بصوتٍ حزين: لا أحد سيأكلنا يا أهل
لكن الولد الصغير سمع، ما رماهم، جمعها من جديد بليل
[Chorus]
سلة الحياة ترجع للبهاء، بتغيرها لقلبٍ ثاني
يومًا تذوي وتعود بالضوء، بنظرة حنان تبهر المكان
قيمة القلب ما تروح مع العظم والذبول، تبقى فينا دائماً
نجمة في زاوية المطبخ، تبري السنين وتُعطي ألوان
[Verse 2]
قطع التفاح، فرمت الخسّة وشرّح الجزر كالعادة
سلطة ألوان أضفت فرح على السفرة، والجميل صار عادة
قالت الأم: يا ماما، هذا أحلى طعم، ابتسمت العائلة
تعلمت السلة أمانة النظر، أحياناً تغير زاوية الرؤية
[Bridge]
ليس المهم ما يبدو في الواجهة، بل ما في القلب من نور
حتى كومة الذبول يمكنها أن تولد بهجة من النور
[Chorus]
سلة الحياة ترجع للبهاء، بتغيرها لقلبٍ ثاني
يومًا تذوي وتعود بالضوء، بنظرة حنان تبهر المكان
قيمة القلب ما تروح مع العظم والذبول، تبقى فينا دائماً
نجمة في زاوية المطبخ، تبري السنين وتُعطي ألوان
[Outro]
الحياة تقلب المعنى حين يُرى الأمل من زاوية ثانية
ولأنك رأيتَها، نمتلكُ قلباً يذكّرنا بأن اللون لا يفنى