[Intro]
ريحٌ من جبالٍ تعانق الوادي، صمتٌ يحكي قصصاً منذ قرون
[Verse 1]
في بني دهيم، الزمن ليس في الساعات، بل في ظلٍّ يلوّح على المدرجات الزراعية
حيٌّ يرفرف بين الحجارة، كحارسٍ صلب يأبى النسيان
الصمتُ صوتُ الريح يعبر بين الشقوق، يهمسُ كما اللؤلؤ في صدور الصخور
هديلُ الحمام البري يعلو في أعالي الأودية، وخطواتُ الأجداد عالقَة في جدران الحجر
[Pre-Chorus]
تدور الألوان مع الفجر، الضباب يصعد كالبخور، والشمس تُشعِب الذهب في المدرجات
أرضٌ تعيد ترتيبَ أثوابها كل يومٍ جديد
[Chorus]
بني دهيم، تَلاقي القمةُ والوادي في حضنٍ واحد
سماءٌ وأرضٌ تتعانقان كحُلمٍ حقيقي
سمفونيةُ الصمت ترسمُ وجوهَ الطبيعةِ بأصواتٍ خفية
لوحاتُ الألوان تُشعلُ الضوء في كل فجرٍ جديد
[Verse 2]
كأنَّ المكانَ يحرسُ نفسه من زمنٍ يتوه، كُواةُ الصخورِ تكتبُ اسمَ الأرض
المدرات الزراعيةُ تتلألأُ كدرعٍ من ذهبٍ، والنسيمُ يتلو قصيدةَ العتيق
أصواتُ الأجدادِ ما تزالُ تَرنُ في جدران البيوتِ الحجرية، دقاتُها نبضُ التاريخ
[Pre-Chorus]
تجري الحكايةُ بين القممِ والوديان، والضبابُ يُعيدُ ترتيبَ الضوء
أرضٌ تستيقظُ كل صباحٍ كعروسٍ جديدة
[Chorus]
بني دهيم، تَلاقي القمةُ والوادي في حضنٍ واحد
سماءٌ وأرضٌ تتعانقان كحُلمٍ حقيقي
سمفونيةُ الصمت ترسمُ وجوهَ الطبيعةِ بأصواتٍ خفية
لوحاتُ الألوان تُشعلُ الضوء في كل فجرٍ جديد
[Bridge]
وحدها الرائحةُ ترَتِّلُ أزمنةً قديمةً، وتهزُ الصخرَ بلحنٍ بديع
الطبيعةُ تشكو من سكونها وتُعطي للإنسان معنى المسير
[Chorus]
بني دهيم، تَلاقي القمةُ والوادي في حضنٍ واحد
سماءٌ وأرضٌ تتعانقان كحُلمٍ حقيقي
سمفونيةُ الصمت ترسمُ وجوهَ الطبيعةِ بأصواتٍ خفية
لوحاتُ الألوان تُشعلُ الضوء في كل فجرٍ جديد
[Outro]
تظلُّ ذِكرى البنّاء في الحجارة، وحالةُ التجليِ تفيضُ من الجبال
بني دهيم، تلامسُ السماءُ الأرضَ وتعودُ لتبتسمَ للريح