[Intro]
في يومٍ يذكرنا بخالدٍ من نور
[Verse 1]
كل عامٍ في أبريلٍ يحضرُ كأنّهُ شعاعُ فجرٍ يَطُلبُك
شفتُ صورتكَ وأنتَ في زهرةِ شبابكِ تُناغي النور
وأحضنُ يا أسامة دمعَ العينِ بركلٍ يروي السطور
والخدودُ البياضُ أكتبُ بها ما جرى بكَ
انقضى عقدٌ كاملٌ ومرَّ العامُ الأولُ بغيابك
من سنينِ عقدنا الثاني لذكرى غيابك
لن تغيبَ ثانيةً عنا وتذهبَ وترحل
أنتَ في البالِ دائمًا منذ لحظةِ ذهابك
[Verse 2]
كل لحظةٍ ولكَ في القلبِ نابضٌ مسجلٌ
يكتبُهُ دمُ شريانِ الغلا في كتابك
ما نسيناك يادربِ الجهادِ المفضل
كل مقدامٍ مستبسلٍ عظيمٍ اقتدى بك
كل نابضٍ خطابٍ أشواقِ قلبهِ ترتلُ
ليتَ من تبصَرُك عينُهُ ويسمعُ خطابك
[Chorus]
يا أسامةُ الوفاءُ لك عهدُنا ما تغيَّر
نصرٌ أو شهادةٌ نلتحقُ في ركابك
يا شهيدًا اصطفاك الله وفضلهُ تقبل
دعوتك بالشهادةِ وأنتَ في أولِ شبابك
[Verse 3]
يا نفسُ روحِ جيشِ الحقِ الأقوى والأطول
كل تمكينٍ في الميدانِ يحسبُ حسابَك
أنتَ سمُ العداءِ القتالِ والموتُ الأزولِ
وأنتَ نهجُ الفداءِ الذي يهابُك كلُ طاغية
أنتَ ساسُ الصمودِ العالميِ المبجلِ
ما تعطرُ ثباتًا إلا بزكيِّ رحابِك
[Verse 4]
أنتَ غيثُ الشموخِ المختصرِ والمفصَّلِ
ما ارتوى المحورُ إلا من تفاني سحابك
كلما في الملأِ همَّ الأملُ بكَ تأمَّل
ما يميلُ ولا يملُ دربُهُ ليومِ اللقاءِ بكَ
[Bridge]
كلما أعمى العيونَ الدمعُ ذي بعدكِ أسدلَ
أبصرَتْ كلما اشتمتْ روضَك
[Chorus]
يا أسامةُ الوفاءُ لك عهدُنا ما تغيَّر
نصرٌ أو شهادةٌ نلتحقُ في ركابك
يا شهيدًا اصطفاك الله وفضلهُ تقبل
دعوتك بالشهادةِ وأنتَ في أولِ شبابك
[Outro]
في الملأِ تبقى ذكراكَ نبراسًا للثباتِ والوفاءِ