[Intro]
حين يلمع الضوء فوق عيونكما، يبتسم الزمن من بعيد
ولحظة صمت تلتقطها قلوبنا قبل أن يقول الليل كلمته
[Verse 1]
ننظر إلى بعضنا، فتعرف العيون أن هناك كلام لا يحتاج لشفاه
حدقاتك تقرأ سري، وأنا أقرأ صدى قلبك في سكون الغرفة
قلبان يترجمَّان العطر القديم للدار، والتقاليد تحفنا بقبلة من النور
[Pre-Chorus]
تسأل عينيك عن عمري؟ أجاوبها: عمري محسوب بكل نظرة
وليس للوقت مكان حين تلمسنا نظرة من غير تمثيل
[Chorus]
أنتِ خيط قِدّ المِداد في دفاتر روحي، وعيوني تُكمل ما تخفيه كلماتي
حين نحدق لا نحتاج سوى صوت نبضٍ يحرسنا من السكون
هذه اللحظةُ لكِ وللنفسِ التي تحبكِ بعمقها وبهائها
ننظر فنشعر بأنّ العالم قد توقَّف ليستمع إلى هذا الحدس
[Verse 2]
المكان فينا يزهو بلهجاتٍ ممهورة بتوقيع العشق القديم
سِرّنا يُفصِح بنظراتٍ تحمل حُباً لم يَقل بعدُ كلمته
كلاسيكيات الغرام تفتح مصراعها لنا، ونترك للعينين أن تتهجّى الوحشة
[Pre-Chorus]
تبتسم لكِ العيون ككتابٍ من سِفرٍ مُنير قبل أن تَمسِدَ الحياة خطوطه
وأنا أُدخِنُ الصمتَ حين تلمس مدادى من أثر همسةٍ في الأذن
[Chorus]
أنتِ خيط قِدّ المِداد في دفاتر روحي، وعيوني تُكمل ما تخفيه كلماتي
حين نحدق لا نحتاج سوى صوت نبضٍ يحرسنا من السكون
هذه اللحظةُ لكِ وللنفسِ التي تحبكِ بعمقها وبهائها
ننظر فنشعر بأنّ العالم قد توقَّف ليستمع إلى هذا الحدس
[Bridge]
في كل نظرةٍ تفضحُ سِرًّا أجمل، يتوهجُ الزمان في مَدى العيون
نُعيدُ ترتيب الحروف على شفاه القلب، كأننا نُخيطُ الليلَ بيدٍ من ذهب
[Chorus]
أنتِ خيط قِدّ المِداد في دفاتر روحي، وعيوني تُكمل ما تخفيه كلماتي
حين نحدق لا نحتاج سوى صوت نبضٍ يحرسنا من السكون
هذه اللحظةُ لكِ وللنفسِ التي تحبكِ بعمقها وبهائها
ننظر فنشعر بأنّ العالم قد توقَّف ليستمع إلى هذا الحدس
[Outro]
وإذا فُتح البابُ يوماً للمسافات، ستبقى عينيكِ المرجع حين أُعيدُ قراءة الغرام في صدى راحل
إذْ تبقى العيونُ لغةً أقوى من الكلام، تواسينا بحاضرٍ يلمع كالكهرمان