[Intro]
هادئ كأنفاس الغيوم فوق نافذة مطفأة، يحضر الصمت مكانه
[Verse 1]
بين جدران غرفة رمادية، يجلسان كأنهما ظلان على طاولة فنجان
يؤخر أحدهما الكلام، يخشى من موجة اللوان التي ستغرق صمت الآخر
المشهد حزين؛ زخات المطر على الزجاج تعزف ألحان خوف قديم
يقول: خذ مكانك، أنت لهفة قلبك كما لو كانت ساعة تتساقط
[Pre-Chorus]
يهمس الأول: لن أوقفك، سأفتح بابك ببطء حتى لا تطرق روحك السقوط
يؤكد الثاني: أحتاج أن أتنفسك، أن أسمع صدى همسك حين تتكسر الكلمات
[Chorus]
دعني أنصت لك، دعك تتحدث عن آلام العشق والمرارة
قل ما يثقل صدرك، وسأكون لك المساحة والبلسم
مع كل كلمة، أرى الضوء يتسلل من وراء الغيم
سنمضي معاً نحو شرفةٍ في آخر الليل، نحو أملٍ يلمع في الرّمل
[Verse 2]
يتبادل الاثنان عيوناً تقاوم دموعاً تلمع كحبات المطر
يتذكر أحدهما صدمة قلبٍ لم تسقط بعد، وهو يحبس صدى صراخه
يقول للآخر: لا تنهض وحدك من هذا السرير الرمادي، سأبقى بجانبك كشراعٍ بارد
رائحة القهوة تذوب في الهواء، وتبقى أصواتهم كأوتار هادئة
[Pre-Chorus]
يهمس الأول: خذ وقتك، المساحة هنا ليست فراغاً بل حناناً مُراقباً
يؤكد الثاني: أستطيع الكلام، أستطيع التنفس عندما تسمعني
[Chorus]
دعني أنصت لك، دعك تتحدث عن آلام العشق والمرارة
قل ما يثقل صدرك، وسأكون لك المساحة والبلسم
مع كل كلمة، أرى الضوء يتسلل من وراء الغيم
سنمضي معاً نحو شرفةٍ في آخر الليل، نحو أملٍ يلمع في الرّمل
[Bridge]
ثمّة بلاء يطرق باب الحزن، لكننا نفتح نافذة على دفء بعيد
تسقط خطواتنا على الأرض الرمادية فتصبح دليلَنا إلى الشفاء
نؤمن بأن الكلام يخفف، وأن الهدوء يحمي من صدى الخوف
[Chorus]
دعني أنصت لك، دعك تتحدث عن آلام العشق والمرارة
قل ما يثقل صدرك، وسأكون لك المساحة والبلسم
مع كل كلمة، أرى الضوء يتسلل من وراء الغيم
سنمضي معاً نحو شرفةٍ في آخر الليل، نحو أملٍ يلمع في الرّمل
[Outro]
تُترك الغرفة لكينونة هادئة، وتظل يدٌ تلوح من نافذة بلطف
نهاية اللقاء ليست نهاية الحزن، بل بداية ربيعٍ يلوّن الرمادي