[Intro]
أهلاً بالذكريات، وبالأفكارِ التي تسري
[Verse 1]
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ ومَن يَعِيشُ aroundهَا، لا أَبا لَكَ يَسأَمِر
أَيتُ المَنايا خَبَطَ عَشواءَ، مَن تُصِيبُهُ تُذكرُهُ، ومَن تُخْطِئُ يَعُمِّرُ فَيَهرَمِ
وَمَن لا يُصانِعُ في أُمورٍ كَثيرةٍ، يُضَرَّسُ بِأَنيابِهِ، ويَوطَأُ بِمِنْسِمِ
[Verse 2]
ومَن يَكُنُ ذا فَضلٍ فَيَبخَلُ بِفَضلِهِ عَلى قَومِهِ، يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَيُذَمَّ
ومَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ، فَيُفِرُهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ
[Chorus]
مَهْما تَكُن عِندَ إِمرِئٍ مِن خَلِيقَةٍ، وإِن خالَها تَخفى عَلى النّاسِ تُعْلَمُ
لِسَانُ الفَتى نِصفٌ ونِصفٌ فُؤادُهُ، فَلَمْ بَقَ إِلّا صُوْرَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ
[Verse 3]
وَمَن يَكْسِبُ الدُّنَى بالحَقِّ يَفِرُّها، يَظْلِمُ العَدُوَّ فِي الخُلقِ ويُقَوِّيهِ
وَمَن يَصْنَعُ المَعروفَ بِشَرَفٍ يَعْدِلُ، يَظلُّ لَا يَسْأَمُ، يَبْقَى نَورُهُ سَمِيرًا
[Chorus]
مَهْما تَكُن عِندَ إِمرِئٍ مِن خَلِيقَةٍ، وإِن خالَها تَخفى عَلى النّاسِ تُعْلَمُ
لِسَانُ الفَتى نِصفٌ ونِصفٌ فُؤادُهُ، فَلَمْ بَقَ إِلّا صُوْرَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ
[Bridge]
أَسْألُ الزَّمَانَ: هل تَزْكُوُ الأَقدارُ؟ أم يَغْزُوها النَّسِيجُ من خَيطٍ ورِقِ
وَفِي كُلِّ مَفْرَقٍ نُورٌ، وإنْ طُفِيَ يَبْقَى أَثرُهُ كَالضَّياءِ
[Outro]
وَمَما تَكُن عِندَ أَمرِئٍ فَإِنَّ اللِّسانَ يَرى، ونَفسُهُ تَشْهَدُ بالدَّمِ واللَّحْمِ