[Intro]نكون نصرين انا وانت
ياقوتة المساء تنير في ثوبٍ من نورٍ
تتلمس النجوم بخيوط ذهبٍ وفضةٍ
[Verse 1]
طفلةٌ تقف عند الشرفةِ تُحدّقُ في الأفقِ البعيدِ
ملابسُها التقليديةُ تلمعُ كأنها جناحُ قُدُسٍ في الندى
حُليُها الذهبيةُ تهمسُ حكاياتِ أجدادٍ عاشوا في القصصِ والندى
تحملُ في عينيها فخرَ تراثٍ يمنحُ القلبَ دفئًا وبسمةً حاضرةً
[Chorus]
يا غربتي وجمالُ أمتي تبتسمان ببراءةٍ في عينيها
تراثي يلوّنُ الزمان كقنديلٍ من ذهبٍ وضياءِ فجرٍ
أسمعُ همسَ القصصِ القديمةِ من كلّ زفيرٍ وتنهيدةٍ
وأرى في وجهها أملاً يلمعُ كنجمةِ صباحٍ لم يولد بعدُ
[Verse 2]
تحكي الشرفةُ حروفَ أمهاتٍ وأبناءٍ عاشوا في بازارِ الدهشةِ
أثوابُها ترسمُ خارطةً للهويةِ على جدارِ السماءِ الزرقاءِ
تلمعُ الخيوطُ كأنهارٍ من دفءِ التُرابِ والذهبِ يتداخَلُ
تجوبُ عيونُها حكاياتٍ عن كواكبَ تعلّمتِ من العتيقِ حضورَها
[Chorus]
يا غربتي وجمالُ أمتي تبتسمان ببراءةٍ في عينيها
تراثي يلوّنُ الزمان كقنديلٍ من ذهبٍ وضياءِ فجرٍ
أسمعُ همسَ القصصِ القديمةِ من كلّ زفيرٍ وتنهيدةٍ
وأرى في وجهها أملاً يلمعُ كنجمةِ صباحٍ لم يولد بعدُ
[Bridge]
تُذكّرني بجدّي الذي قال: كنّامُ الحكاياتِ أنتِ الأمسُ واليومُ
حينَ يمرُ العابرونَ بجوارِكِ، تتفتحُ القلوبُ لكِ كحدائقِ فنٍّ
[Chorus]
يا غربتي وجمالُ أمتي تبتسمان ببراءةٍ في عينيها
تراثي يلوّنُ الزمان كقنديلٍ من ذهبٍ وضياءِ فجرٍ
أسمعُ همسَ القصصِ القديمةِ من كلّ زفيرٍ وتنهيدةٍ
وأرى في وجهها أملاً يلمعُ كنجمةِ صباحٍ لم يولد بعدُ
[Outro]
طفلةٌ تقفُ عندَ الشرفةِ، وتتركُ للريحِ قصصَها الذهبيةِ
فخرُ التراثِ يزهرُ في باحةِ القلبِ وتشرقُ بهِ الحياةُ