[Intro]
في قديم الزمان، حديقةٌ تنادي القلوب
[Verse 1]
كان يا ما كان، أسدٌ اسمهُ رعد، قلبهُ من ذهبٍ صافي
كان قويًّا، لكنه يساعدُ، يمدُّ يدَ العونِ للجميعِ بهِ قناعة
[Verse 2]
سمع صوتَ حنينٍ بين الأشجار، أرنبٌ صغيرٌ عالقٌ بين فرعٍ سقطَ
قال له: ما تخافش، أنا هساعدك، بشجاعتي أقتربُ بلا ترددٍ ولا تفكيرِ
[Chorus]
القوة ليست في الترهيبِ، بل في المساعدةِ والتعاونِ
معًا نُلامسُ النجومَ ونبني جُسورًا من المحبةِ والطمأنينةِ
نرتقي معًا حين نمدُّ اليدَ للضعيفِ ونضيءُ العالمَ حولنا
تُوتة توتة، الحكايةُ تظلُّ حيّةً في قلوبِ الجميعِ
[Verse 3]
سقطت الشجرةُ، ففتحَ رعدُ قلبهُ كما تفتحُّ الزهرةُ بابَ المساحاتِ
شدّ بكلِّ قوتهِ، فُتِحتْ الطريقُ وبقي الأرنبُ في أمانٍ سالمًا
[Verse 4]
فرِحَ الأرنبُ، وشكرَ الأصدقاءُ، وتجمّعتِ الحيواناتُ حولَ الشجرةِ الكبيرةِ
تعلمتْ أن القوةَ حينَ تكونُ مُعونةً تُثمرُ أملًا يتجددُ
[Chorus]
القوة ليست في الترهيبِ، بل في المساعدةِ والتعاونِ
معًا نُلامسُ النجومَ ونبني جُسورًا من المحبةِ والطمأنينةِ
نرتقي معًا حين نمدُّ اليدَ للضعيفِ ونضيءُ العالمَ حولنا
تُوتة توتة، الحكايةُ تظلُّ حيّةً في قلوبِ الجميعِ
[Bridge]
تتجمعُ الحيواناتُ عندَ الشجرةِ، تحكي الحكاياتِ حتى يغلبهمُ النومُ
أصواتُ العصفورِ تقودُهمُ إلى أحلامٍ هادئةٍ وقلوبٍ مطمئنةٍ
[Outro]
وهكذا تستمرُّ الحكايةُ، كلُّ مساءٍ حولَ الشجرةِ الكبيرةِ
قوةُ الصداقَةِ تُنيرُ الدروبَ وتُعَلِّمُنا أنَّ العونَ هوَ النِّصرُ الأكبرُ