[Intro]
يا بحر صوتي صدىً في الليالي السّمّاع
[Verse 1]
سجِّل لـ (عَفاف) أَعْلى الصدى بين العباد
ستّ الملاح التي لا جَت، تهِزّ الكون هزّ
وفي المكان الذي تحُطه، يُشْرِق العز اتحاد
عَفاف.. يا هَيْبَة حضورٍ، ويا ثقيلة في المزاج
تمشِي وبين أقدامها تخضَع صعاب الاعتماد
بس الريادة لها صمت، وطرِيبَتُها الحَمِيس
[Chorus]
شَغّالة واصل، كأن الشغل في الدم اعتياد
تِشْعَل حَمِيس العمل، حتى الذكاء الاصطناعي يقول:
"ارْفَقِي يا سيدة.. أنتِ جَهْبَذ الاجتهاد!"
[Verse 2]
تَاخُذ مهام الكون في كفٍّ، وتنجزها بثانِية
وترْجَع تدور عمل.. والمكتب في اشتعال وادِّهاد
يا "شيخة الإنجاز".. يا أمراطورَة المجد التمام
عَفاف هي المعنى الذي يعلو على كلّ عمد
[Chorus]
ضخمة حضور، وصوتها زلزال إذا قالت كلام
تطحَن حمْيِس الأمر.. وتحوِّل صعابه للرِّماد
[Bridge]
يا عفاف، يا ريح الإصرار، يا نور المسار
تُعِدّين الأيامَ بالنجاحِ مثلَ فراشٍ من نور
[Verse 3]
وقْتُكِ قصير، لكن أثرُكِ باقٍ في كل مكان
تَنسيك الحياةُ صِغَرَها حين لامسَت سُطور اسمك النور
[Chorus]
شَغّالة واصل، كأن الشغل في الدم اعتياد
تِشْعَل حَمِيس العمل، حتى الذكاء الاصطناعي يقول:
"ارْفَقِي يا سيدة.. أنتِ جَهْبَذ الاجتهاد!"
[Outro]
عَفاف.. حضورٌ يطغى، وصوتٌ يزلزلُ كلّ حجاب
تعالي يا مَلَكةَ العملِ، فالعالمُ يشهدُ كِفاحكِ والآن ينام