[Intro]
تطوى الليالي على وجعٍ في القلب
ومحمد حسين يكتبُ الصمتَ بنارٍ وشرر
[Verse 1]
محمد حسين كان يوم عن يوم يمضي بحدودٍ من ندم
زلطي ومارضي يديه يصرخان في صمتٍ فوق القدر
الغضب يندفع كرياحٍ من بحرٍ للقلوبِ الميتة
وينكسرُ اللسان في لحظةِ عتابٍ وبقايا أملٍ بعيد
[Pre-Chorus]
تهمسُ أصابعُ الليل بأنّ الطريق صعبٌ وقاسي
والخطأُ صار قطعةَ خبزٍ يابسٍ في فمِ الزمان
[Chorus]
يا محمد حسين، تعالَ واعتذرْ للجرحِ اللي صار
عتابُ الليلِ يعوي، والدمعُ يكتمُ الأنفاس
ندمٌ يطرُقُ بابَ قلبك من جديد
قلْ الحقَّ ولا تخف، فالغفرانُ أقوى من الخوف
[Verse 2]
تلكَ اللحظةُ جاءتْ كرياحٍ لا تُشاكسُها العيون
زلطي يديها صار صدىً في الغرفةِ والمكان
توتُرُ الموقفِ يعلو، والأنفاسُ تتعثرُ بالحروف
يراقبُ الناسُ تفاصيلِ الحدثِ وتفاصيلِ العتاب
[Pre-Chorus]
يهمسُ القلبُ بأنّ الفراقَ ليسَ خياراً الآن
وأن الصدقَ أعظمُ من كسرِ العَهد
[Chorus]
يا محمد حسين، تعالَ واعتذرْ للجرحِ اللي صار
عتابُ الليلِ يعوي، والدمعُ يكتمُ الأنفاس
ندمٌ يطرُقُ بابَ قلبك من جديد
قلْ الحقَّ ولا تخف، فالغفرانُ أقوى من الخوف
[Bridge]
لحظةُ الحقيقةِ تقفُ أمامك كمرآةٍ صامتة
اخترْ الكلماتَ التي تلمسُ الروحَ وتفتحُ بابَ السلام
[Chorus]
يا محمد حسين، تعالَ واعتذرْ للجرحِ اللي صار
عتابُ الليلِ يعوي، والدمعُ يكتمُ الأنفاس
ندمٌ يطرُقُ بابَ قلبك من جديد
قلْ الحقَّ ولا تخف، فالغفرانُ أقوى من الخوف
[Outro]
الندمُ في القلبِ يبقى درساً، والعتابُ يفتحُ فُرصاً للسلام